تفسير أحمد حطيبة
وقد بين لنا سبحانه في سورة الفرقان صفات عباد الرحمن، فقال: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان:63] وذكر تعالى ما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان الله سبحانه من الذنوب، {وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان فيهم: {فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا} [الفرقان قد بينا وفصلنا في غير ما سورة من السور قصة موسى وهارون مع فرعون وبني إسرائيل، وقصة نوح مع قومه، وقصة فقال: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} [الفرقان:35] وهو التوراة. {وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا} [الفرقان:35] أي: جعل موسى نبياً وعززه وأيده بأخيه هارون {فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا} [الفرقان
لباب التأويل في معاني التنزيل
عن سعيد بن جبير قال قالت لابن عباس ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال لا؟ فتلوت عليه الآية التي في الفرقان وقال زيد بن ثابت لما نزلت هذه الآية التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر عجبنا من لينها فلبثنا سبعة أشهر ثم نزلت الغليظة بعد اللينة فنسخت اللينة وأراد بالغليظة هذه الآية التي في سورة النساء وباللينة آية الفرقان. فقال بعضهم نسختها التي في الفرقان وليس هذا القول بالقوي لأن آية الفرقان نزلت قبل آية النساء والمتقدم
تفسير الخازن
عن سعيد بن جبير قال قالت لابن عباس ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال لا؟ فتلوت عليه الآية التي في الفرقان وقال زيد بن ثابت لما نزلت هذه الآية التي في الفرقان والذين لا يدعون مع اللّه إلها آخر عجبنا من لينها فلبثنا سبعة أشهر ثم نزلت الغليظة بعد اللينة فنسخت اللينة وأراد بالغليظة هذه الآية التي في سورة النساء وباللينة آية الفرقان. فقال بعضهم نسختها التي في الفرقان وليس هذا القول بالقوي لأن آية الفرقان نزلت قبل آية النساء والمتقدم
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
ما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان [3: 4] هدى للناس الإنجيل وحده: وحذف من التوراة، وقيل تم الكلام عند قوله (من قبل) ثم استأنف فقال (هدى للناس) وأنزل الفرقان ، فيكون الهدى للفرقان فحسب، ويكون على هذا الفرقان القرآن. وهذا لا يجوز، لأن (هدى) إذ ذاك يكون معمولاً لقوله (وأنزل الفرقان) هدى وما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فإن قيل: لم قَدَّمَ النفع على الضرّ، وأخَّرَه في الفرقان فقال: {لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً} [الفرقان الأفضل على الأنقص، فإن اجتلاب النفع أشرف وأفضل من رفع الضرر وهو رتبة فوقه، فالكلام على رتبته, وفي الفرقان بناه على ما قبله من قوله: {لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون} [الفرقان:3] ، فقوله: "لا يخلقون" نفي، "وهم يخلقون
زهرة التفاسير
ثلاثة أمور تترتب على التقوى مجاوبة لنفس المتقي، وهي الفرقان، وتكفير السيئات، والغفران. أما الأول وهو الفرقان، فهي كلمة جامعة لمعاني الفصل بين النور والهدى، والحق والباطل، والواضح النيِّر وما وتطلق كلمة الفرقان على كل ما يؤدي إلى هذه المعاني، فتطلق على النصر؛ لأنه يعلي الحق، ويخفض الباطل، ويفرق هذا هو الفرقان، وهو أولى ثمرات التقوى، وهو جامع للخير، إذ هو جامع للعلم النافع الهادي.
الوجوه والنظائر
الفرقان الفرقان مصدر، مثل: السكران، والكفران، والعدوان، ثم جعل اسما للقرآن، لأنه يفرق بين الحق والباطل ويحتمل أن يكون معنى الفرقان هاهنا؛ الفرق بين الحق والباطل؛ لأن الحق والباطل قد فرق بينهما يوم بدر بأن علا هذا أو سفل ذا، وقيل: جعله يوم الفرقان؛ لأنه فرق فيه بين المؤمنين والكافرين، قال الله: (وَمَا أَنْزَلْنَا
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ: الحج/48 (1) اتَّخَذَ إِلَى: المزمل/19 الإنسان/29 النبأ/39 (3) يَتَّخِذَ إِلَى: الفرقان /57 (1) يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ: الفرقان/57 (1) اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ: المزمل/19 الإنسان/29 النبأ/39 (3) يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً: الفرقان/57 (1) اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً: المزمل/19 الإنسان بِأَخِذِيهِ إِلاَّ: البقرة/267 (1) نَأْخُذَ إِلاَّ: يوسف/79 (1) يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ: الأنبياء/36 الفرقان
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
عَالِيًا: الدخان/31 (1) كَانُوا عَلَيْهَا: البقرة/142 (1) كَانَ عَلَى: النساء/33 /86 هود/17 مريم/71 الفرقان يونس/61 (1) وَكَانُوا عَلَيْهِ: المائدة/44 (1) وَكُنتُ عَلَيْهِمْ: المائدة/117 (1) تَكُونُ عَلَيْهِ: الفرقان 17 محمد/14 (2) كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي: هود/28 /88 /63 (3) كَانَ عَلَى رَبِّكَ: مريم/71 الفرقان عَلَيْكُمْ شُهُودًا: يونس/61 (1) يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً: النساء/109 (1) تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً: الفرقان