الأساس في التفسير

كلمة في المجموعة الثانية من قسم المئين: رأينا أن المجموعة الأولى من قسم المئين عمّقت اليقين ودلّت على النور وأخرجت من الظلمات، ثمّ تأتي المجموعة الثانية من قسم المئين وأولها سورة الحجر التي تفصّل في مقدمة سورة البقرة من جديد تفصيلا غير الذي فصّلته سورة يونس، ثمّ تأتي بعد ذلك سورة النحل والإسراء والكهف ومريم فتفصّل في الآيات (210، 211، 212، 213) من سورة البقرة. سورة النحل تفصّل في الآية (210) وهي هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ

شرح الجزرية

الوصل، {بئسما اشتروا به أنفسهم، {بئسما خلفتموني} في سورة الأعراف، فهذان الموضعان ليس فيهما إلا الوصل، مواضع والعمل فيها على القطع، وهي قوله تعالى: {في ما فعلن في أنفسهن من معروف} وهي الموضع الثاني في سورة إن ربك، فالتي فيها فاستبقوا الخيرات في سورة المائدة، والأخرى في آخر آية في سورة الأنعام، وكذلك في ما النور فيها خلاف، كذلك في قوله: {فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء} في سورة الروم، كذلك في قوله: {فيما هم فيه يختلفون} مرتين فيما كانوا فيه يختلفون فيما هم فيه يختلفون وفي ما كانوا فيه يختلفون في سورة

التفسير الحديث

ففي صدد الحث على العفو آيات سورة البقرة هذه: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ... [109] وهذه: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ... [237] وآية سورة آل عمران هذه: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) ، وآية سورة النساء هذه: النور هذه: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ وفي صدد الحث على الإصلاح آيات سورة البقرة هذه: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

فإن الله تعالى يقول في سورة النور الآية 41: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ [النور ويقول سبحانه في سورة التغابن الآية 1: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ والفرق بين الآيات أنه في آية النور جاء التعبير بـ"من" وفي آية الجمعة وآية التغابن جاء التعبير بـ"ما" بهذه الحروف، وقد افتتح الله عز وجل تسعاً وعشرين سورة من كتابه بهذه الحروف.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور قَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِيهِنَّ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: " {§فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [النور : 28] يَعْنِي: فِي الدُّخُولِ وَفِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} [النور: 28]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} [النور : 31] إِلَى {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} [النور: 31] فَالزِّينَةُ الَّتِي تُبْدِيهَا لِهَؤُلَاءِ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور إِلَى أَهْلِهِ، ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ بَعْدَ هَذِهِ السَّاعَاتِ، فَقَالَ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} [النور

تفسير الشعراوي

آيَةَ الليل وَجَعَلْنَآ آيَةَ النهار مُبْصِرَةً} [الإسراء: 12] فكأن الذي يجعل العين تبصر هو الضوء أو النور فإذا ضاع النور ضاع الإبصار. . ولذلك فأنت لا تبصر الأشياء في الظلام. .

تفسير الشعراوي

[النور: 3] أن الزواج يقوم على التكافؤ، حتى لا يستعلي طرف على الآخر، ومن هذا التكافؤ قوله تعالى: {الخبيثات [النور: 26] .