جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§عَلَى الْأَرَائِكِ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَيَحِقُّ الْقَوْلُ عَلَى -[482]- الْكَافِرِينَ} [يس
الأساس في التفسير
لكلّ دوره المستقل، مع أدائه دوره في الوحدة الأكبر منه، وهكذا نجد هذه المجموعة التي بين أيدينا، فلكل سورة تبدأ المجموعة بسور أربع تتحدث عن الإيمان وأثره العملي، وتبيّن أبعاده، وتأتي سورة الأحزاب لتأمر بمراعاة إلى المعاني المذكورة في السور الأربع، وما تحدّثت عنه السور الخمس يوصل إلى مقام الشكر، ومن ثمّ تأتي سورة ثم تأتي سورة فاطر، لتبين نقطة البداية في طريق الشكر. ثم تأتي سورة يس، لتكمّل البناء ضمن الكلام عن مهمة الرسل الذين رسموا طريق الشكر. ....
التعليق على تفسير الجلالين
{وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} [سورة الواقعة وَهِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [سورة يس: 78 - 79]، وكانوا يقولون على سبيل الاستبعاد: {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} [سورة الواقعة: 47] أئذا، أئنا، في الهمزتين في الموضعين التحقيق أئذا تحقيق الهمزتين في ألف بينهما أآئنا وإدخال ألف بينهما على الوجهين هذه قراءة قراء بها، {أَوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ} [سورة
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
سورة الصّافات قال تعالى : { وَيَقُولُونَ $¨Zح r& (#ûqن.ح'$tGs9 $sYدGygد9#uن لِشَاعِرٍ ¤bqمZّg¤C (36) جَاءَ بd,utù:$$خ/ وَصَدَّقَ tûüد=y™ِچكJّ9$# } ؛ أي : لم يأت بشعر، فإنه ليس بحق . ¬__________ (¬1) سورة [الموافقات 2/112-122] . (¬3) سورة الروم : 58 . (¬4) سورة يس : 69 . (¬5) سورة الشعراء : 224-226 . (¬6)
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
نوضح هذا بمثال من سورة الفاتحة بقوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4]. فقد ورد تفسيرها في سورة الانفطار: يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ 15 وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ 16 وَما وفي سورة الفاتحة أيضا: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ 6 صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة انظر إلى من فسر قوله تعالى في سورة الصافات: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ .. [يس: 36]، أي: الأصناف من كل صنف من النبت. ¬__________ (¬1) وهذا التفسير لابن عباس والجمهور، انظر «تفسير
شرح مقدمة التفسير (من النقاية)
شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ* اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [(14 - 15) سورة الثانية من مقولهم، المواضع التي فيها الوقف اللازم مثل إيش؟ طالب: {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} [(65) سورة يونس] {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ} [(65) سورة يونس] نعم، وفي آخر يس؟ نعم؟ طالب:. . إِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ} [(14) سورة عطف عليها بالواو ووصل بين الجملتين بالواو لظن أن قوله -جل وعلا-: {اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [(15) سورة
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
ففي سورة المرسلات تكرار للويل للمكذبين عدة مرات وفي عمَّ يتساءلون وصف للقيامة بالنبأ العظيم وفي التكوير السابقين اولئك المقربين . 77- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ سورة رواه مسلم وأحمد والنسائي وأبو داؤد وفي رواية من آخر سورة الكهف (8) والأفضل الجمع بينهما بحفظ عشر آيات الحديث السابق . 79- عن معقل بن يسار (9) رسول الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قلب القرآن يس الله بن مغفل (10) رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو يقرأ على راحلته سورة