ناسخ القرآن ومنسوخه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاصْدُقُوهُ وَبَيِّنُوا لَهُ صِفَتَهُ وَلا تَكْتُمُوا أَمْرَهُ، قَالَهُ ابن عباس، وا بن جبير2 وابن جريج3 ومقاتل4. __________ 1 الآية (83) من سورة البقرة. 2 أما ابن جبير، فهو: سعيد ابن جبير بن هشام الأسدي الوابلي روى عن ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وغيرهم من الصحابة والتابعين ثقة إمام حجة الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي الرومي الأصل كان يدلس ويرسل، روى عن أبيه وعن الزهري وعطاء وغيرهم. ثقة كثير الحديث مات سنة:151هـ وهو ابن (70) 0 التهذيب6/ 403 - 406. 4 أما مقاتل فهو: ابن سليمان بن بشير
أقوال ابن دريد في التفسير
النصر : يوم بدر ؛ والمفسرون قاطبة على ذلك ، وممن حُفظ عنه تأويله : ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وعروة بن الزبير (¬2) ، ومجاهد ، وقتادة والضحاك ، ومقاتل بن حيان ، وابن إسحاق (¬3) انظر : معجم البلدان 1 / 357 . (¬2) 2 ) هو : أبو عبد الله ، عروة بن الزبير بن العوام . قال عمر بن عبد العزيز : ( ما أحد أعلم من عروة ) وقال الزهري : ( عروة بحر لا تكدره الدلاء ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سليمان المؤلف : أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي دار النشر : دار الكتب العلمية جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي ، أبو جعفر الطبري [ 224 - 310 هـ ] المحقق : أحمد محمد شاكر الناشر عيون السود - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز المؤلف : علي بن أحمد الواحدي أبو الحسن دار النشر : دار القلم المؤلف : أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي دار النشر : دار الكتب العلمية - لبنان - 1413هـ / أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافى الناشر : دار المعرفة ـ بيروت
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن طوق = علي بن عبد الله بن طوق ابن عائشة = عبيد الله بن محمد بن عائشة ابن عامر = عبد الله بن عامر ابن عباس = عبد الله بن عباس ابن عبد البر = يوسف بن عبد الله ابن عبد ربه: 1/312 ابن عبد ياليل: 7/116 ابن عدي الحافظ: 4/95 ابن عقيل: 3/423, 4/341, 7/316 ابن عمر = عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن عمرو = عبد الله = أحمد بن محمد بن الحسين ابن فارس = أحمد بن فارس بن زكريا ابن فرح: 7/261, 8/255 ابن فَرْخَزادا = محمد قتيبة = عبد الله بن مسلم ابن قدامة = عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة (1/469)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن طوق = علي بن عبد الله بن طوق ابن عائشة = عبيد الله بن محمد بن عائشة ابن عامر = عبد الله بن عامر ابن عباس = عبد الله بن عباس ابن عبد البر = يوسف بن عبد الله ابن عبد ربه: 1/312 ابن عبد ياليل: 7/116 ابن عدي الحافظ: 4/95 ابن عقيل: 3/423, 4/341, 7/316 ابن عمر = عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن عمرو = عبد الله = أحمد بن محمد بن الحسين ابن فارس = أحمد بن فارس بن زكريا ابن فرح: 7/261, 8/255 ابن فَرْخَزادا = محمد قتيبة = عبد الله بن مسلم ابن قدامة = عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة (1/469) ---------***#@--فاصل_صفحات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي الجوزاء قال : قلت للحسن بن علي : ما حفظت من النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قال : الصلوات الخمس وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر وعمر كانا يعلمان الناس به شيئا وتقيم الصلاة التي افترضها الله لمواقيتها فإن في تفريطها الهلكة وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر بن برقان قال : كتب إلينا عمر بن العزيز : أما بعد فإن عز الدين وقوام الإسلام : الإيمان بالله وإقام الصلاة أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم فيه حديث أوس بن أوس ، عن أبي أمامة, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أكثروا علي من الصلاة في وفيه إسماعيل بن رافع ، قال يعقوب بن سفيان: يصلح حديثه للشواهد والمتابعات. وقال ابن وضاح: حدثنا أبو مروان البزار, حديثاً ابن المبارك ، عن ابن شعيب, قال: كتب عمر بن عبد العزيز : فصل الموطن التاسع عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند القيام من المجلس قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عثمان بن عمر ، قال: سمعت سفيان بن سعيد الثوري
نواسخ القرآن
صحيحة مجزية وهو قول سعيد بن المسيب ومجاهد وعطاء والشعبي والنخعي وأبي حنيفة وللشافعي قولان الأول كمذهبنا حبيب قال بنا علي بن الفضل قال أخبرنا ابن عبد الصمد قال أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حموية قال أبنا إبراهيم بن حريم قال حدثنا عبد الحميد قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عمر قال كان النبي يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به وهو جاي من مكة إلى المدينة ثم قرأ ابن عمر ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله فقال ابن عمر رضي الله عنه في هذا أنزلت
الأساس في التفسير
غليم عنده عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبره الخبر، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله مر عباد بن بشر لا، ولكن ناد يا عمر الرحيل» فلما بلغ عبد الله بن أبي أن ذلك قد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه وقد روى ابن أبي حاتم رحمه الله عن محمد بن مسلم أن عروة بن الزبير وعمرو ابن ثابت الأنصاري أخبراه أن رسول الله بن أبي بن سلول فقالوا: قد كنت ترجى وتدفع فأصبحت لا تضر ولا تنفع، قد تناصرت علينا الجلابيب- وكانوا يدعون كل حديث الهجرة الجلابيب- فقال عبد الله بن أبي عدو الله: والله لئن رجعنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن عبد العزيز في قوله تعالى ألم تر إلى الذين أخرجوا من ديارهم قال : هم من أذرعات وأخرج عن أبي صالح في الآية قال : كانوا تسعة آلاف وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ألم تر بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفوها ولو كانت آجال القوم جاءت ما بعثوا بعد موتهم وأخرج ابن جرير عن أشعث بن أسلم البصري قال : بينا عمر يصلي ويهوديان خلفه قال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ فلما انتعل عمر قال : أرأيت الموتى بإذن الله إلا عيسى قال : أما تجد في كتاب الله ورسلا لم نقصصهم عليك النساء الآية 164 ؟ فقال عمر