لما نزلت : ﴿ وَإِن مِنكُم إِلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتمًا مَقضِيًّا ﴾ ذهب عبد الله بن رواحة لبيته فبكى ثم قال : لقد أنزلت على رسول الله ﷺ آية ينبئني فيها ﷲ أني وارد النار،ولم ينبئني أني صادر عنها.
متدبر
﴿ يا بُنَيَّ إِنَّها إِن تَكُ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ فَتَكُن في صَخرَةٍ أَو فِي السَّماواتِ أَو فِي الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبيرٌ ﴾ اغرس في قلب ابنك مراقبة الله، فهي التي سترافقه أين ما حلّ وارتحل.
طواري محمد الطواري
"واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " : - • قال بن الجوزي : خوف السابقة وحذر الخاتمة قلقل قلوب العارفين وزادهم إزعاجا . • ربما يعاقبون بذنب قديم لم يعقبه استغفار او كلمة قيلت بغير محلها او نظرة عابرة تهدم عليهم صروح الطاعة .
الشعراوي
(وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ ) لما طغت الماديات على بني إسرائيل ، كان لا بد من نبي تكون كل شئونه غيبية ، فجاء عيسى الذي كانت ولادته بشيء غيبي ،ورفعه بشيء غيبي، لا دخل للمادة فيها، فنقلهم بهذه الأشياء الغيبية، من الماديات إلى الروحانيات .(في المطبوع 1/445)
فراج الصهيبي
دين الله دين عدل .. لا انتقائية فيه إذا عاديت جماعة تنتسب لأهل السنة لسبب ما. فعاد العلمانيين ،والصوفية والرافضة من باب أولى. أما أن يصبح العلمانيون أولياءك، والصوفية أحبابك،والرافضة شهداء في عينك ! فأنت صاحب هوى وعبد للدرهم ليس إلا..! " وإذا قلتم فاعدلوا "
ابن القيم
قال الله ﷻ ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ - فتخبت له:اي تطمئن قلوبهم وتسكن بالقرآن- متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات، وتمكن فيها، ارتفعت همّته، وعلَت نفسه عن خطفات المدح والذم فلا يفرح بمدح الناس، ولا يحزن لذمهم
صالح عبد الكريم
تدبر... حينما تقرأ سورة الكهف كيف بدأ الله بذكر القرآن : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا) وختمت بذكر القرآن بينهما ذكر أنواع الفتن وكأنها إشارة أن التمسك.. بالقرآن [نجاة من الفتن ]
{ويقيمون الصلاة} ولم يقل:يفعلون الصلاة أويأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة فإقامتها بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها وإقامتها باطناً بحضور القلب وتدبر ما يقول ويفعل فهذه الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل كما في ورد.
{ويقيمون الصلاة} ولم يقل:يفعلون الصلاة أويأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة فإقامتها بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها وإقامتها باطناً بحضور القلب وتدبر ما يقول ويفعل فهذه الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل كما في ورد..
{ويقيمون الصلاة} ولم يقل:يفعلون الصلاة أويأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة فإقامتها بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها وإقامتها باطناً بحضور القلب وتدبر ما يقول ويفعل فهذه الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل كما في ورد