تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
- نا عبد الرزاق عن الكلبي ، في قوله تعالى : ( فضحكت (1) ) ، قال : « ضحكت حين راعوا إبراهيم مما رأت من الروع (2) بإبراهيم » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 71 (2) الروع : الخوف الشديد والفزع
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- تقرير النبوة المحمدية. 2- فضيلة إبراهيم أبي الأنبياء وإمام الموحدين . 3- وجوب إكرام الضيف. 4- الخوف الفطري عند وجود أسبابه لا يقدح في العقيدة ولا يعد شركا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت) الآية. وقوله (فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد) إلى غير ذلك من الآيات. وانظر سورة البقرة آية (7) عند قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم) . قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي. كان صديقا له بالشام.
أسباب النزول
قرة موسى بن طارق قال: ذكر سفيان عن منصور، عن مجاهد قال: حدثنا أبو عياش الورقي قال: (صلينا مع رسول الله أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس ابن بكير عن النضر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله) الآية. وذلك أن رجلا من الانصار يقال له طعمة بن أبيرق أحد بني ظفر ابن الحارث سرق درعا من جار له يقال له قتادة لهم: والله ما أخذها وما له به من علم، فقال أصحاب
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
لأجل أن يبقى الإنسان في روضة متنوعة؛ ثم ليبقى الإنسان بين الخوف، والرجاء - لا يغلب عليه الخوف فيقنط من رحمة الله -؛ ولا الرجاء فيأمن مكر الله؛ فإذا سمع ذكر النار، ووعيدها، وعقوبتها أوجب له ذلك الخوف؛ وإذا والثاني: قال الربيع: " كان رجل من أهل مكة أسلم، فأراد أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويهاجر إلى المدينة من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله}، الآية. صلى الله عليه وسلم القرآن: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد}، فلما رأى رسول
مفاتيح الغيب
والثاني : أن يكون راجعاً إلى جميع ما تقدم ذكره من التحليل والتحريم ، فمن خالف فيه راداً على الله تعالى صلى الله عليه وسلّم أنه قال : "من تكهن أو استقسم أو تطير طيرة ترده عن سفره لم ينظر إلى الدرجات العلى من الجنة يوم القيامة". هذه الخبائث بعد أن جعلها الله محرمة. هذه الشرائع وإظهار العمل بها وعلل ذلك بزوال الخوف من جهة الكفار ، وهذا يدل على أن قيام الخوف يجوز تركها
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
قولهم باطل، أما الآية فهي صحيحة ظاهرًا وتقديرًا، وأيضًا فالقصاص في الآية أعم من القتل، فيدخل فيه القصاص المصلحة العامة، وهي مشروعية القصاص، إذ لا يعرف عنه محصولها إلا أولو الألباب، القابلون لامتثال أوامر الله ، واجتناب نواهيه، وهم الذين خصهم الله بالخطاب: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الرعد: 19، وأولو الألباب هم: الذي يعرفون العواقب، ويعلمون جهات الخوف، إذ من لا عقل له، لا يحصل له الخوف، فلهذا خص والثاني: من لا يزيده إلا اعتداء، ولا يحمله إلا معاندة الأمر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
114) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما اشتركت جميع هذه الفرق في الظلم وزاد الجهلة منع حزب الله من عمارة المسجد الحرام بما يرضيه من القول والفعل فازدادوا بذلك ظلماً آخر وكان من منع مسجداً واحداً لكونه مسجداً مانعاً لجميع المساجد قال : {ومن أظلم} أي منهم ، وإنما أبدل الضمير بقوله : {ممن منع مساجد الله } أي " الجامع لصفات الكمال التي هي جنان الدنيا لكونها أسباب الجنة التي قصروها عليهم ، ثم أبدل من ذلك ثم ذكر سبحانه ما رتبه على فعلهم من الخوف في المسجد الذي أخافوا فيه أولياءه وفي جميع جنسه والخزي في الدنيا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفساد في العالم واختلف في معنى ظهور الفساد المذكور فقيل هو القحط وعدم النبات ونقصان الرزق وكثرة الخوف غصبا وليت شعري أي دليل دلهما على هذا التخصيص البعيد والتعيين الغريب فإن الآية نزلت على محمد صلى الله الآية ظهور ما يصح إطلاق اسم الفساد عليه سواء كان راجعا إلى أفعال بني آدم من معاصيهم واقترافهم السيئات وتقاطعهم وتظالمهم وتقاتلهم أو راجعا إلى ما هو من جهة الله سبحانه بسبب ذنوبهم كالقحط وكثرة الخوف والموتان المعاصي ويتوبون إلى الله