آية (١٧٨) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ف...

محمد فاضل صالح السامرائي

(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ). نسب عيسى إلى أمه ليدل على...

قوله تعالى:﴿ ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ آل عمران:٤٤. مع قوله تعالى:﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾ هود:٤٩. فالإشكال بين (نوحيه) و(نوحيها) المذكر والمؤنث والضابط: أن المذكر سابق المؤنث.

(والله /إن الله / فإن الله لا يضيع أجر ..) يشكل ( المؤمنين) مع (المحسنين) والضابط: (المؤمنين)موضع وحيد في آل عمران ، وكل القرآن (المحسنين) في ٤ مواضع في التوبة وهود ويوسف موضعان . تنبيه: كثير من الآيات المنفردات تأتي في أول موضع ، هذا منها.

مسألة: قوله تعالى: (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة: (منكم من يريد الدنيا) ونصيبهم في الآخرة وافر؟ . جوابه: أن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة، لعدم إيمانه بها لا مطلقا

عبد الله بلقاسم

"كل حزب (بما لديهم) فرحون" اقتصروا بالفرح على أفكارهم وآرائهم ولم يفرحوا بالحق إن كان مع غيرهم." "يحبون (من) هاجر إليهم" أحبوا كل مؤمن هاجر إليهم لم يشترطوا أن يكونوا كلهم مثل أبي بكر أو عمر.. لا تفرض شروطًا صعبة لتحب إخوانك...

في الحديث أنَّه -صلى الله عليه وسلم- بكى حتَّى بلَّ لحيته وبلَّ الأرض، وقال: «لقد أنزلت عليَّ الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكَّر فيها» (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) الآيات من آخر آل عمران.

الحرالي

في قوله: (خيرا) إعلام بفضيلة النفقة في الحج والعمرة بالهدي ووجوه المرافق للرفقاء، بما يفهمه لفظ الخير؛ لأن هذا اللفظ عرف استعماله في خير الرزق والنفقة، كما قال تعالى:(وإنه لحب الخير لشديد) (العاديات:٨).

مجالس التدبر

{ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ } يستدل بهذه الآية الشريفة على الإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل، كالصلاة في أول وقتها، والمبادرة إلى إبراء الذمة، من الصيام، والحج، والعمرة، وإخراج الزكاة، والإتيان بسنن العبادات وآدابها، فلله ما أجمعها وأنفعها من آية.

أحمد عيسى المعصرواي

- 【 من عظيم أجر الصابر 】. - 【 أن الله يوم القيامة ينظر إلى أفضل عمل عمله ، ويجازيه به ويجعله من أهل هذا العمل ، حتى ولو لم يفعله إلا مرة واحدة في عمره 】. - قال الله ﷻ :【 وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ 】.