السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
، فوجب أن يكون المراد من الآية غير ما تقدم، وقال مجاهد: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه منكراً عليهم: فمن أمهاتهم؟ قالوا: سروات الجن، وهذا أيضاً بعيد؛ لأن المصاهرة
إيجازالبيان عن معاني القرآن
أبو بكر الصديق (رضي اللّه عنه) : 194 ، 260 ، 278 ، 372 ، 375 ، 379 ، 704 ، 817 ، 823.
البحر المحيط في التفسير
: 7/ 257 ألا أخبركم بأفضل من درجة : : 4/ 66 ألا أدلكم على ما يمحو : : 3/ 485 ألا إن آية أول سورة : أبو بكر الصديق : 4/ 150 ألا إن أربعين دارا جوار : : 3/ 632 ألا إن دماءكم وأموالكم : : 5/ 106 ، 8/ 72
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا و سيجزي الله الشاكرين ( و هى التى تلاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم مات النبى صلى الله عليه و سلم و قال ( من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات
فتح البيان في مقاصد القرآن
بكر: إلام تدعوني؟ قال أدعوك إلى عبادة اللات. والعزى، قال أبو بكر وما اللات؟ قال أولاد الله قال وما العزى؟ قال بنات الله قال أبو بكر فمن أمهم؟ فسكت طلحة فلم يجبه فقال لأصحابه أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا الله وأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : ولفظة " الشفيع " تقتضي رفعة مكانه ، ولفظ " الصديق " يقتضي شدة مساهمة ونصرة ، وهو قال القاضي أبو محمد : وهذه الآيات من قوله تعالى : { يوم لا ينفع مال ولا بنون } [ الشعراء : 88 ] هي عندي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : بعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم إلى الأحمر والأسود فقال أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عمر عنه مغضبا فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس و سلم " هل أنتم تاركو لي صاحبي إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم : كذبت وقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - أَخْرَج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الأحمر والأسود وأخرج البخاري ، وَابن مردويه عن أبي الدرداء قال : كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عمر عنه مغضبا فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول عليه وسلم هل أنتم تاركو لي صاحبي إني قلت {يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأعانوا رسوله ونصروه # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ( وعزروه ) مثقله # $ - الآية ( 158 ) # # - أخرج أبو # وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عمر عنه مغضبا فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول فقلتم : كذبت # وقال أبو بكر : صدقت # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن
الإقناع في القراءات السبع
بنصب اللام: أبو عمرو. [54]- {يَرْتَدَّ} بدالين: نافع وابن عامر1. [57]- {الْكُفَّارَ} جر: أبو عمرو والكسائي 60]- {وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} بضم الباء وجر التاء: حمزة. [67]- {رِسَالَتَهُ} جمع: نافع وابن عامر وأبو بكر . [71]- {أَلَّا تَكُونَ} رفع: أبو عمرو وحمزة والكسائي. [89]- {عَقَّدْتُمُ} خفيف: أبو بكر وحمزة والكسائي مَسَاكِينَ} بالجمع. [107]- {اسْتَحَقَّ} مبني للفاعل، ويبتدئ بالكسر: حفص. [107]- {الْأَوْلَيَانِ} جمع: أبو بكر وحمزة2. [109]- {الْغُيُوبِ} حيث وقع، كسر: أبو بكر وحمزة. [110]- {سِحْرٌ} هنا، وفي [هود: 7] ، [والصف