الوجوه والنظائر
لأن لا يعذب هذه الأمة بعذاب الاستثصال لانزل بهم العذاب، والكلمة: الساعة، وهو قوله: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والأجل المسمى هو الساعة أيضا، فكأنه قال: فلولا أني جعلت موعد الانتقام منكم الساعة لانتقمت منكم الاَن.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وفي استئثار الله سبحانه بعلم الساعة حكمة عظيمة وتدبير بليغ كسائر الأشياء التي أخفاها الله واستأثر بعلمها ثقلت لأن فيها فناءهم وموتهم وذلك ثقيل على الأفئدة، وقيل كل من أهلها من الملائكة والثقلين أهمه شأن الساعة (لا تأتيكم) الساعة (إلا بغتة) أي فجأة على حين غفلة من الخلق، وقد ورد في هذا الباب أحاديث كثيرة صحيحة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
ج- حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [6: 31] {الساعة} أل للعهد، ثم غلب استعمال الساعة على يوم
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
الثالث: أنّ الآيات الواردة في القرآن في وصف الساعة، جاءت بالوصفين جميعاً، ومن ذلك قوله تعالى: { يأيّها الناس اتّقوا ربّكم إنّ زلزلة الساعة شي ء عظيم }[الحجّ: 1]، وقوله: { يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين [الشورى: 18]، وقوله سبحانه: { إنّ الساعة ءاتيةٌ أكاد أخفيها ..}
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كذبوا بلقاء الله ببيعهم منازلهم من الجنة بمنازل من اشتروا منازله من أهل الجنة من النار، فإذا جاءتهم الساعة وجنته، بالكفر الذي يستوجبون به منه سَخَطه وعقوبته، ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة ، فإذا جاءتهم الساعة بغتةً فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ، تندمًا:"يا حسرتنا على ما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وتكفّل لهم بالأرزاق، فلن تقوم الساعة الناقل من هذا الموضع من التفسير. (2) في المخطوطة، أسقط من أول قوله ((ثم تكفل لهم)) إلى قوله: ((تقوم الساعة وأما المطبوعة، فأسقطت من ((وتكفل)) إلى قوله: ((تقوم الساعة)) ، وهي ثابتة في تفسير ابن كثير والدر المنثور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) } يقول تعالى ذكره: الساعة (الْحَاقَّةُ) التي تحقّ فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال (مَا الْحَاقَّةُ) يقول: أيّ الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (الْحَاقَّةُ) يعني: الساعة أحقت لكل عامل عمله
التفسير الوسيط
والمقصود من الساعة القيامة في قوله - تعالى -: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) أي: لعك القيامة للتنبيه والإعذار، والمعنى: وأى شيء يجعلك عالمًا داريا بما يغيب عنك من الأمور التي من جملتها قيام الساعة ؟ إن قيام الساعة قريب وشيك الإتيان فاتبع الكتاب، وواظب على العدل، واعمل بالشرع قبل أن يفاجئك اليوم الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأول أشبه ؛ لأن الآية مكية ، وكانوا يسألون عن وقت الساعة ، استبعادًا لوقوعها ، وتكذيبًا بوجودها ؛ كما قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : "منتهاها" أي : متى محطها ؟ وأيان آخر مدة الدنيا الذي هو أول وقت الساعة عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ } أمر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم إذا سئل عن وقت الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وجاء فى الصحيحين عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « ولتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته (الناقة ذات الدّر) فلا يطعمه ، ولتقومنّ الساعة وقد رفع أحدكم أكلته (لقمته) إلى فيه فلا يطعمها » والمراد من كل هذا أنها تبغت الناس وهم