البحر المحيط في التفسير
أنه تعالى هو ناصره عليهم وبين جهة نصره عليهم بأن أوحى إليه كتابه وأعزّه برسالته ثم أنه تعالى يتولى الصالحين صفة الله تعالى انتهى ، يعني أن يكون خبر إن هو قوله الذي نزل الكتاب ، قال الأخفش : فأما وهو يتولى الصالحين لدلالة ما بعده عليه التقدير إن وليّ الله الذي نزل الكتاب من هو صالح أو الصالح ، وحذف لدلالة وهو يتولى الصالحين
روح المعاني
فَادْخُلِي فِي عِبادِي في زمرة عبادي الصالحين المخلصين لي وانتظمي في سلكهم وكوني في جملتهم وَادْخُلِي الفاء المفيدة لكون ما بعدها عقيب ما قبلها من غير تراخ وكأن الأمر بالدخول في جملة عباد الله تعالى الصالحين تعالى على تقدير كون القول المذكور بعد تمام الحساب ما وعده سبحانه من الجنة والكون مع عباده تعالى الصالحين
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله:) أي ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين الخ (إشارة إلى أنّ قوله: {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ الصلاج بالخذلان والمحق، والمعنى أنّ وليي الذي نزل الكتاب المشهور الذي تعرفون حقيته، ومثله يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه الآيتين، كالمقابل له وإليه أشار المصنف رحمه الله بقوله: ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين
تفسير القرآن الكريم - المقدم
فقد يعترض بعض الناس على ظاهر هذا التفسير فيقول: كيف يكون الإنذار هنا لهؤلاء المتقين الصالحين والنبي صلى الله عليه وسلم واجب عليه أن ينذر الصالحين وينذر الفاسقين؟ فنقول: إن هذا الإيراد غير لازم، ولا يلزمنا الله، وليست صادرة عن غير الله، وإنما هي بإذن الله، فلا تدخل شفاعة الأنبياء وشفاعة المرسلين وشفاعة الصالحين
لباب التأويل في معاني التنزيل
فسلم على أهلك فهم أحق من سلمت عليه، وإذا دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين عليه وقال ابن عباس إذا لم يكن في البيت أحد، فليقل السلام علينا من ربنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ قال: إذا دخلت المسجد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الوسطى في احتناك السن واستحكام العقل وجودة الرأي والتجربة وَمِنَ الصَّالِحِينَ يعني أنه من العباد الصالحين مثل إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وغيرهم من الأنبياء وإنما ختم أوصاف عيسى عليه السلام بكونه من الصالحين تعالى بكونه وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين وأنه يكلم الناس في المهد وكهلا أردفه بقوله ومن الصالحين
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ) أي ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين الخ ( إشارة إلى أنّ قوله : { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ الصلاج بالخذلان والمحق ، والمعنى أنّ وليي الذي نزل الكتاب المشهور الذي تعرفون حقيته ، ومثله يتولى الصالحين تدعون من دونه الآيتين ، كالمقابل له وإليه أشار المصنف رحمه الله بقوله : ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين
تفسير الخازن
الوسطى في احتناك السن واستحكام العقل وجودة الرأي والتجربة وَمِنَ الصَّالِحِينَ يعني أنه من العباد الصالحين مثل إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وغيرهم من الأنبياء وإنما ختم أوصاف عيسى عليه السلام بكونه من الصالحين تعالى بكونه وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين وأنه يكلم الناس في المهد وكهلا أردفه بقوله ومن الصالحين
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬2) له مؤلفات عديدة مخطوطة ومطبوعة منها: رياض التنزيه في فضل القرآن وفضل حامليه (¬3) وهو مخطوط.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ولابنه محمد الطالب كتاب في ترجمته سماه: (رياض الورد إلى ما انتهى إليه هذا الجوهر الفرد) (¬4) أخذ عن الشيخ