نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقد استخلصت الكلام على الاسمين الشريفين من عدة شروع للأسماء الحسنى وغيرها , منها شرح الفخر الرازي والفخر واحد بالمعنيين على الإطلاق لا بالنظر إلى حال ولا شيء , قال الإمام أبو العباس الاقليشي في شرح الأسماء الحسنى
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) {وَللَّهِ الأسماء الحسنى وذروا الذين يلحدون في أسمائه} واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها فيسمونه بغير الأسماء الحسنى
إيضاح الوقف والابتداء
ومثله: (أو متاع زبد مثله) [17]، (وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال) تام. (لربهم الحسنى) [18] تام. (لافتدوا به) حسن. ومثله: (ومأواهم جهنم وبئس المهاد) تام.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، خمسة مواضع: (المر) ، (وما تغيض الأرحام وما تزداد) ، (لربهم الحسنى وعكسه موضع واحد: (يضرب الله الأمثال) .
دراسات في علوم القرآن
مصدر التسمية: اختلف العلماء في مصدر أسماء سور القرآن الكريم. 1- قيل إنها اجتهادية واستبعد الزركشي ذلك1 : 2- قيل: إنها توقيفية وهو الراجح قال السيوطي: "وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأقط وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألته فأنزل الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين إلى آخر الآية فأمرها أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها وأخرج البخاري وابن المنذر والنحاس والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أتتني أمي راغبة وهي مشركة في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألت النبي صلى الله عليه و سلم أأصلها ؟ فأنزل الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين فقال : نعم
تفسير القشيري
والحمد الله رب العالمين. السورة التي يذكر فيها آل عمران «بسم الله الرحمن الرحيم» اختلف أهل التحقيق فى اسم «الله» هل هو مشتق من وحقّ هذه القالة أن تكون مقرونة بشهود القلب فاذا قال بلسانه «الله» أو سمع بآذانه شهد بقلبه «الله» . وكما لا تدل هذه الكلمة على معنى سوى «الله» لا يكون مشهود قائلها إلا «الله» فيقول بلسانه «الله» ، ويعلم بفؤاده «الله» ، ويعرف بقلبه «الله» ، ويحب بروحه «الله» ، __________ (1) وردت (الاقتصاص) .
مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
ومن سورة القَمَرِ 7 - قوله تعالى: (خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ)، وقرئ (خَاشِعًا)، ويجوز في أسماء الفاعلين وفي قراءة عبد الله (خَشِعَةً أَبْصَارُهُمْ) أي: ذليلة خاضعة عند رؤية العذاب. * * *
تذكرة الأريب تفسير الغريب
سورة النمل 1 - طس قال ابن عباس هو قسم من أسماء الله عز و جل 4 - زينا لهم أعمالهم أي حببنا لهم قبح
تفسير القرآن للعثيمين
واختلط الناس بعضهم ببعض، وأمن الناس بعضهم بعض حتى يسر الله - عز وجل - أن نقضت قريش العهد، فكان من بعد ذلك الفتح الأعظم، فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة في رمضان قال الله - عز وجل -: {أولئك أعظم درجةً الحسنى} أي: كل من الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا، والذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وعدهم الله الحسنى الله في هذا إلى شيئين: إلى الإخلاص في قوله، {من ذا الذي يقرض الله} يعني لا يرى سوى الله - عز وجل - والمتابعة صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ووصف الله تعالى الإنفاق في سبيله بالقرض تشبيهاً بالقرض الذي يقرضه الإنسان