الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا عليهم ثياب خضر من سندس مكتوب على جباههم هؤلاء المتحابون في الله الله عليه و سلم قال " عباد من عباد الله ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة يقربهم من الله على منابر من نور يقول الأنبياء والشهداء : من هؤلاء ؟ فيقول : هؤلاء كانوا يتحابون في الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي هند رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم القانت لا يفتر من صيام ولا صلاة ولا صدقة " وأخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من اغبرت قدماه سلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار " وأخرج البزار عن عثمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار " وأخرج أحمد من حديث مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتحابون فِي الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن للمتحابين فِي الله تَعَالَى عموداً من ياقوتة حَمْرَاء الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ عباد من عباد الله لَيْسُوا بِأَنْبِيَاء وَلَا شُهَدَاء يَغْبِطهُمْ الْأَنْبِيَاء وَالشُّهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة يقربهُمْ من الله على مَنَابِر من نور يَقُول الْأَنْبِيَاء وَالشُّهَدَاء: من هَؤُلَاءِ فَيَقُول: هَؤُلَاءِ كَانُوا يتحابون فِي الله على غير أَمْوَال يَتَعَاطونَهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي في الشعب عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما من صدقة أحب إلى الله من في فضل العلم والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يرده عن ردى " وأخرج الطبراني عن سمرة يرزقك الله ولا ينتهره ولا يغلظ له القول وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس قال : الغني الذي كمل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل « أن رسول الله A قال : طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله لهم من خزائن رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم ، فأولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون » . : من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا » . وأخرج أحمد والحاكم والبيهقي عن سهل بن حنيف « أن رسول الله A قال : من أعان مجاهداً في سبيل الله ، أو غارماً وأخرج ابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « من أظل رأس غاز أظله الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هم الساهون، عما أعدّ الله لأمثالهم من أهل الكفر وعما يراد بهم. دون الله، وصبروا على جهادهم (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) يقول: إن ربك من بعد فعلتهم وذكر عن بعض أهل التأويل أن هذه الآية نزلت في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا تخلَّفوا بمكة بعد هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم، فاشتدّ المشركون عليهم حتى فتنوهم عن دينهم، فأيسوا من التوبة ، فأنزل الله فيهم هذه الآية: فهاجروا ولحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هم الساهون ، عما أعدّ الله لأمثالهم من أهل الكفر وعما يراد بهم. دون الله ، وصبروا على جهادهم( إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) يقول: إن ربك من بعد فعلتهم وذكر عن بعض أهل التأويل أن هذه الآية نزلت في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا تخلَّفوا بمكة بعد هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فاشتدّ المشركون عليهم حتى فتنوهم عن دينهم ، فأيسوا من التوبة ، فأنزل الله فيهم هذه الآية : فهاجروا ولحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن الشعبي قال : قالت اليهود : إبراهيم على ديننا وقالت النصارى : هو على ديننا فأنزل الله على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله قال زيد : ما أفر إلا من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا فخرج من عنده فلقي عالما من النصارى فسأله عن دينه ؟ فقال : إني لعلي أن أدين دينكم فأخبرني عن دينكم ؟ قال : إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال : لا أحتمل من لعنة الله شيئا ولا من غضب فخرج من عندهم وقد رضي بالذي أخبراه والذي اتفقا عليه من شأن إبراهيم فلم يزل رافعا يديه إلى الله وقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء: (لولا كتاب من الله سبق) ، يقول: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ، بأن الله مُحِلٌّ لكم الغنيمة، وأن الله قضى فيما قضى أنه لا يُضِلّ قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ، (1) وأنه لا يعذب أحدًا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسولا الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " كتاب" فيما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء:(لولا كتاب من الله سبق)، يقول: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ، بأن الله مُحِلٌّ لكم الغنيمة، وأن الله قضى فيما قضى أنه لا يُضِلّ قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ، (1) وأنه لا يعذب أحدًا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسولا الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " كتاب" فيما