الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصفة اللعان أن يبدأ الزوج فيقول : أشهد بالله إِني لمن الصادقين فيما رميتُها به من الزنا ، أربع مرات ، ولا تختلف الرواية عن أحمد : أن فُرقة اللعان لا تقع بلعان الزوج وحده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثالثها : أن آية ( اللعان ) نزلت تخفيفاً على الزوج وبياناً للمخرج مما وقع فيه من القذف . وعلى مذهب الأحناف : يكون ثبوت ( حد القذف ) على من قذف زوجته منسوخاً بآيات اللعان وليس على الزوج سوى الملاعنة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أمه ، ومن رماها به جلد ثمانين " ويؤيد هذا الحديث الأدلة الدالة على أن الولد للقراش ولا فراش هنا لنفي الزوج يجري اللعان في اتهام غير الزوجة من المحصنات لأنه خاص بالزوجين . 3- تشريعُ اللعان لمصلحة الزوجين يبرئ الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم يكن لهم شهداء} يشهدون على صحة ما قالوه {إلا أنفسهم} أي : غير أنفسهم وهذا ربما يفهم أنه إذا كان الزوج تقدّم {أن تشهد أربع شهادات} من خمس {بالله} الذي له جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا كما تقدم في الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن خَوْيْزِمَنْداد : أما الزوج والسيد فيجوز له أن ينظر إلى سائر الجسد وظاهرِ الفرج دون باطنه. وتختلف مراتب ما يُبْدَى لهم ؛ فيبدَى للأب ما لا يجوز إبداؤه لولد الزوج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الزواج فغنيت به عنه وقلتم لها : " أن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها " وما كانت تعرف إلا أن الزوج غير العشيق فأصبحت كل يوم تبغي زوجاً جديداً يحيي من لوعة الحب ما أمات الزوج القديم فلا قديماً استبقت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال في موضع آخر من حاشيته المذكورة : ثم إذا كانت مكرهة حتى فسد حجها ولزمها دم ، هل ترجع على الزوج ، يدل على أن الهدي عليها ، لأن فساد الحج ثبت بالنسبة إليها ، ويحتمل أنه أراد أن الهدي عليها ، ويتحمله الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومنها أنها جعلت حسنة الخلق وكانت سيئة الخلق ، ولا شك أن حسن خلق الزوج نعمة عظيمة. ويرد على الوجه الأول إن إصلاح الزوج مقدم على هبة الولد ، والجواب أن الواو لا تفيد الترتيب أو أراد بالهبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أو مستحب ، وتعريض كل من الزوجين للفجور والمعصية ، وغير ذلك من مفاسد الطلاق ، وكان مع ذلك يحتاج إليه الزوج يحصل به المصلحة وتندفع به المفسدة ، وحرمه على غير ذلك الوجه ، فشرعه على أحسن الوجوه وأقربها لمصلحة الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذ قد كان ذلك إثماً لأنه إضاعة لحقوق الزوج وخاصة بإفشاء سرّه ذكَّرها بواجب التوبة منه. و{ صَغت } : مالت ، أي مالت إلى الخير وحق المعاشرة مع الزوج ، ومنه سمي سماع الكلام إصغاء لأن المستمع يُميل