التفسير من سنن سعيد بن منصور
المسلم أو ترى له ، فهي بشراه في الحياة الدنيا ، وبشراه في الآخرة الجنة » __________ (1) سورة : يونس آية
التفسير من سنن سعيد بن منصور
طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين (1) » __________ (1) سورة : هود آية
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بآياتي في الآفاق والأنفس، وعن فهم آيات كتابي؛ الذين يستعلون على عباد الله وعلى الحق بغير حق، وإن يروا كل آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فنفخنا فيها من روحنا أضاف سبحانه الروح إليه وهو للملك تشريفا وتعظيما وهو يريد روح عيسى وجعلناها وابنها آية للعالمين قال الزجاج : الآية فيها واحدة لأنها ولدته من غير فحل وقيل إن التقدير على مذهب سيبويه : وجعلناها آية وجعلنا ابنها آية كقوله سبحانه والله ورسوله أحق أن يرضوه والمعنى : أن الله سبحانه جعل قصتهما آية تامة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله عز وجل في أمرهم وأمر عيسى من هذه السورة نيفًا وثمانين آية من أولها، (7) احتجاجًا عليهم وعلى عدل عن الشيء: حاد، وعدل عن الطريق: جار ومال واعوج سبيله. (7) في المطبوعة والمخطوطة: "نيفًا وثلاثين آية إلى بضع وثمانين آية".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبزار وابن جرير والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة النساء إلى رأس ثلاثين آية أنه سئل عن الكبائر؟ فقال : افتتحوا سورة النساء فكل شيء نهى الله عنه حتى تأتوا ثلاثين آية فهو كبيرة ، وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أنه قرأ من النساء حتى بلغ ثلاثين آية منها ، ثم قرأ { إن تجتنبوا كبائر ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال عبد الله بن سلام : كذبتم ان فيها آية الرجم ، فأتوا بالتوراة فنشروها ، فوضع أحدهم يده على آية الرجم ، فقال ما قبلها وما بعدها ، فقال عبد الله بن سلام : ارفع يدك ، فرفع يده فإذا آية الرجم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هي تمخض كما تمخض الحامل ، ثم إنها انفرجت فخرجت الناقة من وسطها ، فقال لهم صالح { هذه ناقة الله لكم آية أن صالحاً قال لهم حين عقروا الناقة : تمتعوا ثلاثة أيام ثم قال لهم : آية عذابكم أن تصبح وجوهكم غداً مصفرة فخطب الناس فقال : يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات ، فإن قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث إليهم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي بسند واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إني لأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية وأخرج ابن الضريس عن مرة الهمداني قال : أتى رجل من جوانب قبره فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية تجادل عنه عبد العزيز عن أبيه قال : قال رسول الله A : » دخل رجل الجنة بشفاعة سورة من القرآن ، وما هي إلا ثلاثون آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إذا أراد الله بعبد خيرا قذف في قلبه النور فانفسح لذلك صدره فقال : يا رسول الله هل لذلك من آية يعرف بها ؟ قال : نعم قال : فما آية ذلك ؟ قال : التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود وحسن الاستعداد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قال " إذا أدخل الله النور القلب انشرح وانفسح قالوا : فهل لذلك من آية