الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

به حال ذلك ، وما ذلك لسبب المحبة وإنما هو لسبب الرحمة ويمكن أن يقال ذكر من قبل أمرين أحدهما : كون الزوج تكون أولاً ثم إنها تفضي إلى الرحمة ، ولهذا فإن الزوجة قد تخرج عن محل الشهوة بكبر أو مرض ويبقى قيام الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تتألف من ذكر وأنثى ، حتى النباتات التي كان مظنوناً أن ليس لها من جنسها ذكور ، تبين أنها تحمل في ذاتها الزوج وبين الزوج والزوج في كل الثمرات. وبين الليل والنهار. ثم بين مشهد الأرض كله ومشهد السماء السابق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أُنكِحَكَ } [ القصص : 27 ] إلى أن ترتيب هذا المعنى في المهور ينبغي أن يكون : "أنكحه إياها" فتقدّم ضمير الزوج السلام لصاحب الرداء : "اذهب فقد أَنْكَحتُكها بما معك من القرآن" " قال ابن عطية : وهذا غير لازم ؛ لأن الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ" جانب اليمين الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم فيؤخذ بهم إلى ذات اليمين وهي الجنة ، وهذا الزوج الْمَشْئَمَةِ" جانب الشمال الذين يأخذون كتبهم بشمالهم ويساقون لذات الشمال وهي النار أجارنا اللّه منها ، وهذا الزوج

التفسير الواضح

شرعيا صحيحا غير محدود بزمن ولا مشروط فيه أى شرط يضر العقد ، وحتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها ، فإن طلقها الزوج الثاني ، وانقضت المدة فلا مانع من الرجوع إلى الزوج الأول إن ظنا أنهما يقيمان حدود اللّه وما أمر به من

التفسير الواضح

تعدد الزوجات طبيعة الحياة الزوجية تقتضي - بالفطرة - أن يختص الزوج بالزوجة والزوجة بالزوج ، فكما أن الزوج

التفسير الوسيط

عند اللّه من الطلاق ، وإن يكن حقا حلالا للزوج في حال الضرورة أو الحاجة ، وعلى الزوجة أن تستجيب لطلب الزوج بالرجعة الإصلاح والخير للزوجين ، أما إذا كان المراد الإضرار والانتقام فليس من الدين في شي ء أن يعطل الزوج

التفسير الوسيط

ص : 131 و نحوه من شؤون التجميل ولبس الحلي ، والتزام المبيت في المسكن الذي كانت فيه المرأة وقت وفاة الزوج وهو مسكن الزوج إلا لعذر يتطلب الانتقال إلى بيت آخر هو بيت الأهل مثلا.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

عن الإنفاق عليها باعها وتخلص منها ، أما إذا كانت حرة فلا بد له من الإنفاق عليها ، والعرف يدل على أن الزوج ما دام يمسك الزوجة فإنها لا تطالبه بالمهر ، فإذا حاول طلاقها طالبته بالمهر فيقع الزوج في المحنة». (2

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2067 و إن خيّر الزوج زوجته في تطليق نفسها ، فقال الإمام مالك : هي بمضاعفة الأحكام الشرعية في حقهن ، فيا نساء النبي ، من يرتكب منكن معصية كبيرة ظاهرة القبح ، كالنشوز وعقوق الزوج