تأويلات أهل السنة

حقيقة الفعل، ويحتمل أن يكون على الاستسلام والخضوع؛ إذ السجود في الحقيقة هو الخضوع والاستسلام، وكل سجود

التفسير الوسيط

وطه والكهف- أن سجود الملائكة، إِنما ترتب على الأمر التنجيزى، الوارد بعد خلقة وتسويته ونفخ الروح فيه.

التفسير الوسيط

تعالى يخضع لسلطانه من في السموات والأَرض، وجميع الكائنات العلوية والسفلية، وأَن كثيرا من الناس يسجد له سجود

تأويلات أهل السنة

ثم معنى سجود: هذه الأشياء الموات وخضوعهن، من نحو قوله: (يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ

تأويلات أهل السنة

وقال أبو هريرة: " لا يصلح سجود إلا بركوع "، واللَّه أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وبه نستعين. *

التفسير الوسيط

يقصدونه فلا يستطيعون ولا يتأَتى منهم، والظاهر أَن الداعي هو الله تعالى أَو الملائكة وقيل: هو ما يرونه من سجود

الآيات الكونية دراسة عقدية

هذه الآيات الكونية تسجد لله سجوداً حقيقياً الله أعلم بكيفيته، وأن كل شيء يسجد لله طوعا وكرها، وأن سجود

معجم علوم القرآن

. - ومن فقه القراء أنهم لا يسجدون سجود التلاوة حال التعليم والإقراء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : فيء كل شيء ظله ، وسجود كل شيء فيه سجود

النكت والعيون

والثاني : صلاة المغرب والعشاء ، وهو قول الثوري . { وَهُمْ يَسْجُدُونَ } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : يعني سجود