مختصر تفسير ابن كثير

فِيهَا خَالِدُونَ يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّ لِمَنْ أَحْسَنَ العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح، {الحسنى

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً ، فما بال هذا يدعو ربين اثنين ، أولستم تعلمون أن الله اسم ، والرحمن اسم ، قالوا : بلى ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ( . فدعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الرجل ، فقال : ' يا فُلان ، ادع الله ، أو ادع الرحمن ، ورغم لآناف المشركين ' ، ) أيا ما تدعوا ( ، يقول : فأيهما تدعو ، ) فله الأسماء الحسنى ( ، يعنى الأسماء الحسنى التي في آخر وقالت النصارى : المسيح ابن الله ، وقالت العرب : إن الله عز وجل شريكاً من الملائكة ، فأكذبهم الله عز

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: حرم الله على المؤمنين أن يقولوا لمن شهد أن لا إله إلا الله: (لست مؤمنا) ، كما حرم عليهم الميتة، فهو أمن على ماله ودمه، لاتردوا قوله تعالى (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) قال ابن أبي حاتم حدثنا مرتين (إن الله كان بما تعملون خبيرا) . الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبب نزول هذه الآية أن المشركين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو " يا الله يا الرحمن " ، فقالوا كان محمد أمرنا بدعاء إله واحد وهو يدعو إلهين ، قاله ابن عباس ، وقال مكحول : تهجد رسول الله صلى الله ، أي التي تقتضي أفضل الأوصاف وهي بتوقيف ، لا يصح وضع اسم الله بنظر إلا بتوقيف من القرآن أو الحديث ، ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن " لا يجهر " بصلاته وأن " لا يخافت بها " ، وهو الإسرار الذي صلى الله عليه وسلم جهر بالقرآن فسمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ، فأمر رسول الله صلى الله عليه

التفسير البسيط

(¬2) إياي عمل غير صالح، وقرأ الكسائي (¬3): "إنه عَمِلَ غيرِ صالح"، وهذه القراءة قراءة النبي - صلى الله كما في "معاني القرآن" 2/ 578. (¬4) هذا الكلام فيه إيهام بأن ما عدا هذه القراءة ليس قراءة للنبي - صلى الله أم سلمة، أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع الأنصارية وقيل كنيتها أم عامر، شهدت اليرموك وعاشت بعدها دهرًا انظر: "الإصابة" ص 234 - 235، "التقريب" ص 743 (8532). (¬6) هذا الحديث رواه أحمد في "مسنده" من حديث أسماء 6/ 294، 322، وأيضاً الطيالسي 223 برقم 1594، قال الترمذي بعد أن ساق الخبر: "سمعت عبد بن حميد يقول: أسماء

البرهان في علوم القرآن

المسلمون عنها وقوله وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد على فقوله هو من أسماء الله ومعناه الولي لعباده بالرحمة والمغفرة وقوله الله الحميد يحتمل أن يكون من حامد لعباده المطيعين أو محمود في السراء والضراء وعلى هذا فالضمير راجع إلى الله سبحانه ويحتمل أن يكون الولي من أسماء المطر وهو

الوجوه والنظائر

الإيمان أصل الإيمان السكون والطمانينة، ومن أمنك فقد سكن إليك، ولهذا لا يصح أن يقال: إن الله يأتمن أنبيائه والمؤمن في أسماء الله بمعنى أنه يؤمن عباده من ظلمه، ويسكن قلوبهم حتى لا يخافوا ذلك منه. ويكون المؤمن في أسماء الله تعالى بمعنى أنه مصدق لأوليائه، وتصديقه لهم تسكين عباده إلى قولهم، ويقال: آمنت

النكت والعيون

صفحة رقم 66 أحدها : أنها الأيام الستة ، التي خلق الله تعالى فيها الدنيا ، وهذا قول الضحاك بن مزاحم والثاني : أنها أسماء ملوك مَدْيَن ، وهذا قول الشعبي وفي قول بعض شعراء مَدْيَن دليل على ذلك قال شاعرهم والرابع : أنها حروف من أسماء الله تعالى ، روى ذلك معاوية بن قرة ( 96 ) ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله

البرهان في علوم القرآن

المسلمون عنها وقوله وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد على فقوله هو من أسماء الله ومعناه الولي لعباده بالرحمة والمغفرة وقوله الله الحميد يحتمل أن يكون من حامد لعباده المطيعين أو محمود في السراء والضراء وعلى هذا فالضمير راجع إلى الله سبحانه ويحتمل أن يكون الولي من أسماء المطر وهو