الدر المنثور في التأويل بالمأثور
راكع فقال النبي صلى الله عليه و سلم للسائل " من اعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذاك الراكع فانزل الله إنما صلى الله عليه و سلم فاعلمه ذلك فنزلت على النبي صلى الله عليه و سلم هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين صلى الله عليه و سلم في بيته إنما وليكم الله ورسوله والذين إلى آخر الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبي الله صلى الله عليه و سلم عند الظهر فقالوا يارسول الله ان بيوتنا قاصية و سلم إذ نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي في الشعب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " بعثني الله رحمة وهدى للعالمين وبعثني صلى الله عليه و سلم " إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين بعثني لأمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية والأوثان صلى الله عليه و سلم " إذا حلفت على معصية فدعها واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك وإياك وشرب الخمر فإن الله واستحلت الخمر " وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يكون القينات وشربت الخمر " وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله فيسلم الأمر لله ويرضى بذلك وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : هي المصيبات تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله تعالى : الله لا إليه إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : شعار المؤمنون يوم يبعثون من قبورهم لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو يعلى عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالَ عبد لَا إِلَه إِلَّا من الْحَسَنَات وَأخرج الْبَزَّار عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله: مَا تركت من حَاجَة وَلَا داجة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي عَنهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّلَاة قَامَ الرجل فَأَعَادَ القَوْل الصَّلَاة فَلَمَّا سلم قَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أصبت حدا فأقمه عَليّ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن سِيرِين قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلَة وهم فِي سفر أَيْن حسان بن ثَابت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لهَذَا أَشد عَلَيْهِم من وَقع النَّبِي وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن حسن بن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد الله بن رَوَاحَة مَا الشّعْر قَالَ بن رَوَاحَة: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَيفَ تَقول الشّعْر إِذا أردْت أَن تَقول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من يحمي أَعْرَاض الْمُسلمين فَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: كل مَا أنْفق العَبْد نَفَقَة فعلى الله خلفهَا ضَامِنا إِلَّا نَفَقَة فِي عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كل مَعْرُوف صَدَقَة وَمَا أنْفق الْمَرْء على عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا إِن بعد زمانكم هَذَا زَمَانا عَضُوضًا يعَض وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخذ بِطرف عمامتي من ورائي ثمَّ قَالَ: يَا زبير إِنِّي رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على أنفسهم} قد دَعَا الله إِلَى مغفرته من زعم أَن الْمَسِيح هُوَ الله وَمن زعم أَن الْمَسِيح ابْن الله وَمن زعم أَن عُزَيْرًا ابْن الله وَمن زعم أَن الله فَقير وَمن زعم أَن يَد الله مغلولة وَمن زعم أَن الله ثَالِث ثَلَاثَة يَقُول الله تَعَالَى لهَؤُلَاء (أَفلا يتوبون إِلَى الله ويستغفرونه وَالله غَفُور رَحِيم أنس رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَوْلَا أَنكُمْ تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأنزل الله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن جَاءَكُم فَاسق بنبإ فَتَبَيَّنُوا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّهُم عصوا فَأَرَادَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن يُجهز إِلَيْهِم إِذْ جَاءَ رجل من بني المصطلق فَقَالَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سمعنَا أَنَّك الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ أَنهم قد ارْتَدُّوا عَن الْإِسْلَام فَبعث رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخْبرهُ الْخَبَر فَأنْزل الله فِي ذَلِك الْقُرْآن فَكَانَ نَبِي الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: هِيَ المصيبات تصيب الرجل فَيعلم أَنَّهَا من عِنْد الله فَيسلم لَهَا مهتدي الْقلب قَوْله تَعَالَى: {الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ} أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: شعار الْمُؤْمِنُونَ يَوْم يبعثون من قُبُورهم لَا إِلَه إِلَّا الله وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله: {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا} قَالَ: من شُبُهَات الدُّنْيَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا يَا رَسُول الله: إِن أَبَانَا طلق أمنا ألفا فَهَل لَهُ من مخرج فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ: اتَّقِ الله واصبر فَلم يلبث إِلَّا يَسِيرا حَتَّى جَاءَ الله واصبر فَرجع ابْن لَهُ كَانَ أَسِيرًا قد فكه الله فَأَتَاهُم وَقد أصَاب أَعْنُزًا فجَاء فَذكر ذَلِك وَسلم قَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اكْتُبْ إِلَيْهِ وَأخْبرهُ ومره بالتقوى والتوكل