محمد فاضل صالح السامرائي

آية (19): *قال تعالى في سورة المؤمنون (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19)) وقال في سورة الزخرف...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (67): * (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) هود) وفي موقع آخر (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) هود) ما الفرق بين أخذ وأخذت ودارهم وديارهم؟ هنالك التذكير أخذ وأخذت. في سورة هود في قصة قوم...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (94): *انظر آية (67). * (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) هود) وفي موقع آخر (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) هود) ما الفرق بين أخذ وأخذت ودارهم وديارهم؟ هنالك التذكير أخذ وأخذت. في سور...

موقع إسلاميات

****تناسب فواتح سورة فصلت مع خواتيمها**** تبدأ بقوله (حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَ...

أبو حمزة الكناني

" وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يقوم اتبعوا المرسلين " ما أجمل السعي لاتباع الحق، وهداية الخلق. وفيه تبصير لأهل النصح ليبذلوا جهدهم.

* التسمية - بسم الله الرحمن الرحيم- رحمة وأمان، وهذه السورة نزلت بالسيف والمنافقين وهؤلاء ليس لهم رحمة ولا أمان، وفيها أيضاً براءة من المشركين.

عبد الله بلقاسم

إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ" تعجبوا من ثقتهم وحسن ظنهم وتفاؤلهم مع قلة عددهم وعدتهم وسوء الحال حولهم

عمر بن عبد الله المقبل

ثمة علاقة وثيقة بين المشاريع التخريبية وبين قلوب أصحابها، تأمل: (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ).

أبو السعود

ذكر الولدان تكميلًا للاستعطاف، وتنبيهًا على تناهي ظلم المشركين بحيث بلغ أذاهم للصبيان، وفيه دلالة على إجابة دعائهم، واقتراب الخلاص؛ لما فيه من التضرُّع لله.

علي الطنطاوي

ﱡ(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) (محمد:٢٩) من ثمرات المحن: خروج أضغان المنافقين وافتضاح مشاعرهم!