بيان المعاني
فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له صلّى الله عليه وسلم على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي، فقال أبو بكر وهل ترجو ذلك بأبي أنت وأمي؟ قال نعم ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده من ورق السمر وهو الخبط أربعة، أشهر. الله صلّى الله عليه وسلم متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر فداء له أبي وأمي، والله ما أبو بكر الصحبة يا رسول الله بأبي أنت وأمي، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم نعم، قال أبو بكر فخذ بأبي
معرفة القراء الكبار
ولد سنة عشرين وثلاث مئة وقال أذكر يوم موت أبي بكر بن مجاهد قرأ على أبي بكر النقاش وعبد الواحد بن أبي هاشم وسمع من أبي بكر بن داسة وإسماعيل الصفار وأبي بكر النجاد وأبي عمر الزاهد رحل سنة ثمان وثلاثين بنفسه وسمع بالبصرة سنن أبي داود وتفرد بعلوه ودخل الأندلس للتجارة في سنة خمسين وثلاث مئة فسكنها قال أبو خيرا فاضلا صدوقا ضابطا أخذ العربية عن أبي سعيد السيرافي قرأت عليه القرآن بثلاث روايات وروى عنه أيضا أبو العباس المقرىء قال أبو عمرو الداني بغدادي أقرأ الناس ببيت المقدس أخذ القراءة عن أبي بكر بن مجاهد وهو
الإقناع في القراءات السبع
مثل "قَيْقَب": أبو بكر بخلاف عنه. الباقون: {بَئِيسٍ} مثل: رئيس. وقد روي كذلك عن أبي بكر، وروي عنه أيضا {بِئْسَ} ، ونحو {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} . وقال يحيى بن آدم: شك أبو بكر كيف قرأه على عاصم. [170]- {يُمَسِّكُونَ} خفيف: أبو بكر. [172]- {ذُرِّيَّتَهُمْ } موحد: الكوفيون وابن كثير. [172]- {أَنْ تَقُولُوا} {أَوْ تَقُولُوا} [173] بالياء: أبو عمرو. [180]- { الباقون بالنون والرفع. [190]- {شُرَكَاءَ} بالكسر والتنوين1: نافع وأبو بكر. [193]- {لَا يَتَّبِعُوكُمْ
معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)
- نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن لمحمد بن عُزَيز العزيزي السجستاني أبو بكر المتوفى سنة 330هـ. - معاني وتفسيره ومشكله لأبي الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير المتوفى سنة 334هـ. - معاني القرآن للنحاس أبو محمد عبد الله بن جعفر بن المرزبان النحوي المتوفى سنة 347هـ. - غريب القرآن لأحمد بن كامل بن خلف أبو بكر المتوفى سنة 350هـ. - الإشارة في غريب القرآن لمحمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون أبو بكر النقاش المتوفى سنة 351هـ. - الموضح في معاني القرآن لمحمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون أبو بكر النقاش المتوفى سنة
الأساس في التفسير
منهم الشيخ أبو منصور الصباغ في كتابه (الشامل) الحكاية المشهورة عن العتبي. الآية» وروى الحافظ أبو إسحاق بن عبد الرحمن في تفسيره عن حمزة: أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمحق على المبطل، فقال المقضي عليه: لا أرضى، فقال صاحبه فما تريد؟ قال: أن تذهب إلى أبي بكر الصديق فذهبا إليه، فقال الذي قضي له: قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لي، فقال أبو بكر:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: نعم فسألوا الآخر هل انكسر لكم ناقة حمراء ؟ قالوا : نعم قال : فهل كان عندكم قصعة من ماء ؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : والله أنا وضعتها فما شربها أحد منا ولا أهريقت في الأرض فصدقه أبو بكر رضي الله عنه وآمن به فسمي يومئذ الصديق وأخرج أبو يعلى وابن عساكر عن أم هانئ رضي الله عنها قال : دخل علي النبي صلى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[272] أخرج أبو داود من حديث زيد بن ثابت قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم تكن أخرجه أبو داود رقم411 في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر، وابن جرير رقم5459 كلاهما عن محمد بن المثنى، حدثنا تاريخه، وأبي داود، وابن جرير، والطحاوي، والروياني، وأبي يعلى، والطبراني، والبيهقي. 2 هي عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا، ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. أما رواية أبي سعيد فأخرجها ابن جرير رقم5451 من طريق ابن شريح وابن لهيعة، قالا: حدثنا أبو عقيل زهرة بن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وذكر أبو عمرو الداني عن علي الأثرم قال: كنت أتكلم في الكسائي وأقع فيه، فرأيته في النوم وعليه ثياب بيض وروى أبو هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أحسن الناس قراءة أو صوتا بالقرآن، فقال: «الذي ويروى أن أهل اليمن لما قدموا أيام أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- سمعوا القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر
اللباب في علوم الكتاب
إِنَّ} العامل في «إنَّ هو» قاَلُوا «ف» إنَّ «وما في حيِّزها منصوب المحل ب» قَالُوا «لا بالقول، وأجاز أبو وقال عكرمةُ والسدِّيُّ ومقاتلٌ ومحمدُ بنُ إسحاقَ: كتب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مع أبي بكر الصديق إلى يهود بني قَيْنُقَاع؛ يدعوهم إلى الإسلام، وإلى أقام الصلاة وإيتاء الزَّكَاةِ، وأن يُقْرِضوا الله قَرْضاً حسناً، فدخَلَ أبو بكر - ذات يومٍ - بيت مِدْراسهم، فوجد كثيراً من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم، يقال له: فنحاص بن عازوراء، وكان من علمائهم، ومعه حَبْرٌ آخَرُ، يقال له: أشيع، فقال أبو بكرٍ