الموسوعة القرآنية خصائص السور

وهذا الختام يلتئم مع المطلع، ويصور نهاية الابتلاء، الذي خلق الله له الإنسان من نطفة أمشاج، ووهبه السمع النار وصفا قصيرا في آية واحدة، ووصف الجنّة وصفا مسهبا في ما يقرب من 18 آية. 4- ذكر المنّة على رسول الله (ص) ، وأمره بالصبر وقيام الليل. 5- المنّة على الخلق بإحكام خلقهم، وإضافة كلّيّة المشيئة إلى الله تعالى أسماء السورة لهذه السورة ثلاثة أسماء: 1- سورة هَلْ أَتى لمفتتحها. 2- سورة الإنسان لقوله تعالى: هَلْ أَتى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لَتُلَقَّى الْقُرْآَنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ادب قوله تعالى: { طس } قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى، أقسم الله تعالى به (1) . وقال في رواية أخرى: هو اسم الله الأعظم (2) . وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن (3) .

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ويجوز أن يكون (الأَعْلَى) صفة للرب، والاسم؛ وقرأ علي رضي الله عنه: سبحان ربي الأعلى. وفي الحديث لما نزلت: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها تفسير قوله تعالى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِي} [الأعراف: 180]: "ولله الأوصاف الحسنى ونحن معاشر أهل السنة، ننزه أسمائه بأن نمجده بأسمائه الحسنى الواردة في النقل الصحيح، وننزه صفاته بأن لا

فتح البيان في مقاصد القرآن

ومرض وفقر (ليقولن) جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده (هذا لي) أي هذا شيء أستحقه على الله لرضاه بعملي، فظن أن تلك النعمة التي صار فيها وصلت إليه باستحقاقه لها، ولم يعلم أن الله يبتلي عباده بالخير والمنافقين، فيكون المراد بالإنسان المذكور في صدر الآية الجنس باعتبار غالب أفراده، لأن اليأس من رحمة الله الأنبياء من قيام الساعة وحصول البعث والنشور (إن لي عنده للحسنى) جواب القسم لسبقه الشرط، أي للحالة الحسنى وظن فاسد، وقد تضمن الكلام مبالغات حيث أكد بالقسم، وإن، وتقديم الظرفين، والعدول إلى صيغة التفضيل إذ الحسنى

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

بمنزلة البيت، ووجود النبى صلى الله عليه وسلم معهم فى الكساء كما هو فى حديث مسلم تحقيق لكون ذلك الكساء منسوبا إليه، وبهذا يتضح أن أزواج النبى صلى الله عليه وسلم هن آل بيته بصريح الآية، وأن فاطمة وابنيها وحفظ النظام، ومنصب الإمام لطف، وتمكنه من التصرف لطف آخر، فلا يتوقف على كونه مبسوط اليد كالنبى- صلى الله ويجمل هاشم معروف الحسنى القول فى مفهوم العصمة بقوله: (إن العصمة ليس لها مفهوم يتخطى إمكانات الإنسان، بنحو يكون هذا المخلوق ¬__________ (¬1) التحرير والتنوير ج 22 ص 15. (¬2) عبد الصاحب الحسنى العاملى، روح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى ذلك النمط جاء أيضاً قوله تعالى : { فَضَّلَ الله المجاهدين } في سبيله { بأموالهم وَأَنفُسِهِمْ عَلَى تعطف عليه ، وجوز أن تكون جواب سؤال ينساقه إليه المقال كأنه قيل : كيف وقع ذلك التفضيل ؟ فقيل : فضل الله القصر تأكيداً للوعد ، وتنوينه عوض عن المضاف إليه أي كل واحد من الفريقين المجاهدين والقاعدين { وَعَدَ الله } المثوبة { الحسنى } وهي الجنة كما قال قتادة وغيره لا أحدهما فقط ، وقرأ الحسن وكل بالرفع على الابتداء الخبر محذوف أي وعده ، وكأن التزام النصب في المتواترة لأن قبله جملة فعلية وبذلك خالف ما في الحديد و( الحسنى

تفسير السراج المنير - الشربيني

{ثم كان عاقبة} أي: آخر أمر {الذين أساؤا} وقوله تعالى {السوأى} تأنيث الأسوأ وهو الأقبح كما أن الحسنى تأنيث وقيل: السوأى اسم لجهنم كما أن الحسنى اسم للجنة، وإساءتهم {أن} أي: بأن {كذبوا بآيات الله} أي: القرآن. وهو قوله تعالى {أن كذبوا} أي: ثم كان عاقبة المسيئين التكذيب، حملتهم تلك السيئات على أن كذبوا بآيات الله ولما كان حاصل ما مضى أنه تعالى قادر على الإعادة كما قدر على الابتداء صرح بذلك في قوله تعالى: {الله}

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أراد سبحانه أن يعلم عباده كيفية الدعاء والخشوع فقال : 110 - { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } ومعناه : أنهما مستويان في جواز الإطلاق وحسن الدعاء بهما ولهذا قال { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } التنوين أيا } والضمير في له راجع إلى المسمى وكان أصل الكلام : أيا ما تدعوا فهو حسن فوضع موضعه فله الأسماء الحسنى الأسماء استقلالها بنعوت الجلال والإكرام ذكر معنى هذا النيسابوري وتبعه أبو السعود قال الزجاج : أعلمهم الله أن دعاءهم الله ودعاءهم الرحمن يرجعان إلى قول واحد وسيأتي ذكر سبب نزول الآية وبه يتضح المراد منها ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : وتصف ألسنتهم الكذب أي يتكلمون بأن لهم الحسنى قال : معجل بهم إلى النار وأخرج ابن مردويه عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة عن أبيه عن جده أن رسول الله قال : ما شرب أحد لبنا فشرق أن الله يقول : لبنا خالصا سائغا للشاربين وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن فقال : ما أباليه بالة اسمح يسمح لك فقال قائل : إنه يخرج من بين فرث ودم فقال ابن عباس : قد قال الله

تفسير الشعراوي

أراد الحق سبحانه أن يبين أن الرجل الممكّن في الأرض له مهمة، هذه المهمة هي شكر الله على التمكين ولا يكون تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً} [الكهف: 86] ولا يُفوِّض إنسان في أنْ يُعذِّب أو يتخذ الحسنى إلا إذا كانت لديه مقاييس وميزان العدالة، وقد قال الله عنه: {وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً} [ الكهف: 84] أي: نعمة وميزاناً لتوزيع هذه النعمة، فلم تقتصر نعمة الله عليه في أنه صاحب سلطان وجبروت، إنما عَذَاباً نُّكْراً} [الكهف: 87] هذا هو العقاب {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى