جامع البيان في تأويل آي القرآن
الآدميين، أن يجمعوه جمع ذكورهم، كما قال تعالى ذكره:( وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا ) [سورة خطاب بني آدم، إذ كلَّمتهم وكلَّموها، وكما قال:( يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ ) [سورة النمل: 18]، وكما قال:( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) [سورة يوسف: 4]. * * * وقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن مجاهد:"إن تَرَك خيرًا"، كان يقول: الخير في القرآن كله: المال،( لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) [سورة العاديات: 8]، الخير: المال -( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ) [سورة ص: 32]، المال -( فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ) [سورة النور: 33]، المال = و( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقدمة سورة هود أخرج النحاس في تاريخه وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة هود بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت سورة هود بمكة وأخرج
آيات التقوى في القرآن الكريم
سورة العنكبوت : (ألآية 16): ( وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ سورة الروم (ألآية31): (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سورة لقمان : (ألآية 33) : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسع الله عليهم أمر دينهم، فقال الله جل ثناؤه:( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) [سورة الحج: 78]، وقال:( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) [سورة البقرة: 185 ]، وقال:( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) (2) [سورة التغابن: 16]. 6503 - حدثنا القاسم قال، حدثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن مُعاذًا كان إذا فرغ من هذه السورة:"وانصرنا على القوم الكافرين"، قال: آمين. (3) * * * آخر تفسير سورة وفي ختام الصورة من النسخة العتيقة ما نصه : "آخر تفسير سورة البقرة" "والحمد لله أولا وآخرًا ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم" "يتلوه تفسير سورة آل عمران .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نظائره من نحو قوله:( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثِيمِ كَالْمُهْلِ تَغْلِي فِي الْبُطُونِ ) [سورة الدخان: 43-45] و( أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ تُمْنَى ) [سورة القيامة: 37]،( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ ) [سورة مريم: 25]. (2) . * * * فإن قال قائل: وما كان السبب الذي من أجله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تكني عن الأفعال إذا كَنَتْ عنها بـ "هو" وبـ "ذلك"، كما قال جل ثناؤه:( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) (2) [سورة البقرة: 271] و( ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ ) [سورة البقرة: 232]. (3) ولو لم يكن في الكلام"هو" لكان"أقرب " نصبا، ولقيل:"اعدلوا أقربَ للتقوى"، كما قيل:( انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ) [سورة النساء: 171]. (4) * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلذلك قال جل ثناؤه:(ثمانية أزواج)، كما قال:( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ )، [سورة الذاريات وإن كانا اثنين فيهما زوجان، كما قال جل ثناؤه:( وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا )، [سورة الأعراف: 189]، وكما قال:( أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ )، [سورة الأحزاب: 37] ، وكما:- 14067- حدثنا ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذه الآية على نبيّ الله بالأمر بترك قتال المشركين قبل وُجوب فرض قتالهم، ثم نسخها الأمر بقتالهم في"سورة براءة"، وذلك قوله:( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) .[ سورة التوبة: 5]. * ذكر من أسباط، عن السدي قوله:(لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله)، لم يؤمر بقتالهم، ثم نسخت، فأمر بقتالهم في"سورة