لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي قال: أنا إبراهيم بن سفيان قال: أنا الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجاج الغافر بن محمد الفارسي العدل قراءة مني عليه قال: نا أبو أحمد الجلودي، عن إبراهيم بن سفيان، عن مسلم بن الحجاج

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

. (،؛) روى عنه: إسماعيل بن سالم، والثوري، وشعبة بن الحجاج. (،؛) وثقه: ابن معين، والعجلي، والنسائي. (، عنه: حبيب بن أبي ثابت، وابنه الأشعث، وإبراهيم النخعي. (،؛) قال ابن حجر: ثقة بالاتفاق، مات في زمن الحجاج

تاريخ القرآن الكريم

المصحف) أن الناس مكثوا يقرؤن في مصاحف عثمان رضى الله عنه نيفا واربعين سنة ثم كثر التصحيف بالعراق ففزع الحجاج والقاف بنقطة واحدة من فوق ولا ضرر في اصطلاحهم حيث أمن اللبس والاشتباه عندهم. __________ (1) توفى الحجاج

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

. (،؛) روى عنه: إسماعيل بن سالم، والثوري، وشعبة بن الحجاج. (،؛) وثقه: ابن معين، والعجلي، والنسائي. (، عنه: حبيب بن أبي ثابت، وابنه الأشعث، وإبراهيم النخعي. (،؛) قال ابن حجر: ثقة بالاتفاق، مات في زمن الحجاج

إعراب القرآن وبيانه

ابن معونة العكلي يصف حاله مع أشد نازلة في قصة جرت له مع الحجاج بن يوسف: يسمو بناظرتين تحسب فيهما ... أني من الحجاج لست بناج فقوله: فأكر تصوير للحالة التي لابسها.

إعراب القرآن وبيانه

كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنه كوكب دري» ومن أمثلة الشعر في قول ليلى الأخيلية في الحجاج بن يوسف: إذا نزل الحجاج أرضا مريضة ...

تاريخ القرآن الكريم

المصحف) أن الناس مكثوا يقرؤن في مصاحف عثمان رضى الله عنه نيفا واربعين سنة ثم كثر التصحيف بالعراق ففزع الحجاج والقاف بنقطة واحدة من فوق ولا ضرر في اصطلاحهم حيث أمن اللبس والاشتباه عندهم. __________ (1) توفى الحجاج

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

صحيح مسلم: تأليف أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري المتوفى سنة 261هـ/ 874م "ج1-8" الضعفاء: كتاب الضعفاء الصغير "مع كتابي المفردات لمسلم بن الحجاج، والضعفاء المتروكين للنسائي"، تأليف أبي

فضائل القرآن لابن كثير

فصل: فأما نقط المصحف وشكله، فيقال: أن أوَّل من أمر به: عبد الملك بن مروان، فتصدَّى لذلك الحجاج وهو بواسط وأما كتابة الأعشار على الحواشى، فينسب إلى الحجاج أيضًا. وقيل: بل أوَّل من فعله المأمون.

جمال القراء وكمال الإقراء

أبو عمرو النحوي يأوي البواديا وكان الحجاج طلب العلاء أباه، فخرج هارباً منه، وخرج معه أبو عمرو، وهما يريدان الخبر؟ فقال: مات الحجاجٍ، قال أبو عمرو: فأنا بقوله: "فَرجة" يعني بفتح الفاء أشدُّ سرورا مني بموت الحجاج