الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: أي: "وأفْرِدُوا الخشية لي، فإنه تعالى هو أهل أن يخشى منه" (¬6). ____ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 155 - 156. (¬2) تفسير السعدي: 1/ 73. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 92. (¬4) تفسير أبي السعود: 1/ 178. (¬5) الكشاف: 1/ 206. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 464. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 156. : 1/ 178. (¬12) الكشاف: 1/ 206. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 464. (¬14) صفوة التفاسير: 1/ 92 - 93. (¬15) تفسير الثعلبي: 2/ 17. (¬16) تفسير ابن عثيمين: 2/ 157.

تفسير القرآن العظيم

فهرس محتويات الجزء الأول من تفسير ابن كثير

تفسير ابن أبي حاتم

. : 18509: منهم: 6: قوله تعالي: «فلما آسفونا انتقمنا منهم» روي الضحاك عن ابن عباس: أي غاظونا وأغضبونا ابن كثير: (7/ 219) . : 18511: مختلفة: 2: المنثور: (7/ 384) . : 18512: أجمعين: 3: رواه أحمد (4/ 145) والمشكاة (5201) واللئالئ (1/ 111) والمنثور (3/ 12، 6/ 19) وحمزة (12) وابن كثير (3/ 251) والطبري (7/ 124 (7/ 221) : 18514: 18514: خصمون: 6: تفسير ابن كثير: (7/ 222) . 3285: 18516: القيامة: 1: رواه أحمد (1/ ابن كثير: (7/ 242) .

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

وهذا الحديث رواه ابن أبي حاتم والنسائي والحاكم وابن مردويه كما ذكر ذلك ابن كثير1. قال ابن كثير: والمراد بالزكاة ههنا طهارة النفس من الأخلاق الرذيلة ومن أهم ذلك طهارة النفس من الشرك3. وصوّب هذا القول الحافظ ابن جرير بناء على أن ذلك هو الأشهر من معنى الزكاة، وقال ابن كثير: وهذا هو الظاهر عند كثير من المفسرين، واختاره ابن جرير، وفيه نظر، لأن إيجاب الزكاة إنما كان في السنة الثانية من الهجرة ابن جرير (24/92) . 3 تفسير القرآن العظيم (6/162) . 4 تفسير ابن جرير (93/24) ، وانظر تفسير القرآن العظيم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وهذا حديث غريب جدًا" (¬12). ) اخرجه ابن مردوية كما في تفسير ابن كثير: 3/ 177، وذكره السيوطي في الدر المنثور (3/ 155) ولم يعزه لغير معضل، فإن بينه وبين ابن عباس قرن من الزمان تقريبًا. (¬12). (¬13) انظر: تفسير الطبري (12499) - (12505 ): ص 10/ 560 - 561. (¬14) تفسير ابن كثير: 3/ 177. (¬15) انظر: تفسير البري (12509): ص 10/ 561. (¬16) انظر : النكت والعيون: 2/ 63، وتفسير ابن كثير: 3/ 177 (¬17) تفسير السمعاني: 2/ 61.

تفسير ابن أبي حاتم

: 18774: هم الضرباء: 2: المنثور: (6/ 154) والطبري (30/ 44) وابن كثير (7/ 490، 8/ 355) . : 18775: الثاني رواه الترمذي (ح/ 3168) وأحمد (3/ 33، 4/ 432) وابن كثير (5/ 386، 7/ 492) ، (8/ 14) والطبري (27/ 110) والمجمع ابن كثير: (8/ 4) . 3331: 18779: الموز: 1: المنثور: (8/ 11) . : 18780: ممدود: 2: صحيح. (4/ 377، 8/ 5) . : 18781: الدنيا: 3: تفسير ابن كثير: (8/ 6) وقال: هذا أثر: 18782: سنة: 4: غريب وإسناده ابن كثير: (8/ 9) . : 18787: عذارى: 2: المنثور: (8/ 16) .

تفسير ابن أبي حاتم

وأذاهم المؤمنين وذكر النساء وغير ذلك من المنكر، وقال مجاهد: وإذا أوذوا صفحوا. 2739: 15464: كراما: 1: تفسير ابن كثير: (6/ 140) والقرطبي: (13/ 81) وإتحاف (8/ 30) والمنثور: (5/ 81) . 2740: 15475: ربهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: إذا قريء عليهم القرآن ذكروا آخرتهم ومعادهم ولم يتغافلوا حتى يكونوا بمنزلة من لا يسمع. : 15476: حقا: 2: تفسير مجاهد: (6/ 138) . 2741: 15479: وعميانا: 1: قوله تعالى: لم يخروا قال ابن كثير: (3/ 329) . 2743: 15494: الآخرة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 330) . : 15495: الجنة: 2: المصدر السابق

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: فيما قلنا من الخيانة " (¬2). قال ابن كثير: " أي: إن كنا قد كذبنا عليهما" (¬9). ابن كثير: 3/ 218. (¬3) التفسير الوسيط: 2/ 242. (¬4) تفسير البغوي: 3/ 114. (¬5) تفسير الطبري: 11/ 203 . (¬6) بحر العلوم: 1/ 426. (¬7) تفسير أبي السعود: 3/ 91. (¬8) التفسير الميسر: 125. (¬9) تفسير ابن كثير : 3/ 218. (¬10) تفسير الطبري: 11/ 203. (¬11) بحر العلوم: 1/ 426. (¬12) تفسير أبي السعود: 3/ 91. (¬13)

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

البخاري رقم (3105) وصحيح مسلم برقم (1444) وموطأ مالك (في الرضاع). (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 253. (¬3) التفسير الميسر: 81. (¬4) تفسير ابن المنذر (1545): ص 2/ 629. (¬5) تفسير ابن المنذر (1546): ص 2/ 629. ( ¬6) أخرجه ابن المنذر (1547): ص 2/ 629. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (5087): ص 3/ 912. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 252، وانظر: بدائع الفوائد: 1/ 53. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 252، . (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 252، . (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 252، . (¬12) تفسير ابن كثير: 2/ 252، . (¬13) أخرجه ابن المنذر (1551): ص 2/ 630

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وانظر: "جامع البيان" للطبري 19/ 2 - 3، "تفسير القرآن العظيم" ابن أبي حاتم 8/ 2677، "تفسير مقاتل" 3/ 231 ، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 295، "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 121. (¬2) قاله ابن حبيب في "تفسيره ابن عباس. قال ابن كثير بعد إيراده لهذا القول: وهذا القول كان كان له مأخذ ووجه ولكنه بالنسبة للسياق بعيد، لا سيما وقد نص الجمهور على خلافه "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 295.