تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وما قدروا الله حق قدره الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . 18406 عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه ، وما لم يروا فأنزل الله : وما قدروا الله حق اليهود نظروا في خلق السموات والأرض والملائكة ، فلما زاغوا اخذوا يقدرونه فأنزل الله : وما قدروا الله حق كرسيه السموات والأرض قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش ؟ فأنزل الله : وما قدروا الله حق الله عنه " ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرا هذه الآية ذات يوم على المنبر وما قدروا الله حق

تفسير الجلالين

95 - { إن هذا لهو حق اليقين } من إضافة الموصوف إلى صفته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يكن لزوجها الذي مات عنها ولد منها ولا من غيرها فإن كان للرجل ولد ذكر أو أنثى فلها الثمن مما ترك الزوج

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وبكت فعجب النبي إن الزوج ليقع من المرأة موقعا لا يقعه شيء عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى

تيسير الكريم الرحمن

أي: إذا توفي الزوج، مكثت زوجته، متربصة أربعة أشهر وعشرة أيام وجوبا، والحكمة في ذلك، ليتبين الحمل في مدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية التي أنزلت في سورة النساء في شأن الفرائض أنزلها الله في الولد والوالد والآية الثانية أنزلها في الزوج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : السيد الزوج.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحدهم - يعني الزوج - يقوم بعد الصلاة في المسجد فيحلف أربع شهادات بالله يقول : أشهد بالله الذي لا إله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يكن لزوجها الذي مات عنها ولد منها ولا من غيرها فإن كان للرجل ولد ذكر أو أنثى فلها الثمن مما ترك الزوج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية التي أنزلت في سورة النساء في شأن الفرائض أنزلها الله في الولد والوالد والآية الثانية أنزلها في الزوج