الخلاصة في تفسير سورة يس

الخلاصةُ في تفسير سورة يس جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (( حقوق الطبع لكل مسلم

تفسير القرآن - عبد الرزاق

2414 - معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( فهم لها مالكون (1) ) قال : « مطيعون » __________ (1) سورة : يس آية رقم : 71

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2414 - معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( فهم لها مالكون (1) ) قال : « مطيعون » __________ (1) سورة : يس آية رقم : 71

صفوة التفاسير

سورة يس سورة يس مكية بين يدي السورة * سورة يس مكية وقد تناولت مواضيع أساسية ثلاثة وهى : (الإيمان بالبعث التسمية : سميت السورة " سورة يس " لأن الله تعالى افتتح السورة الكريمة بها ، وفي الإفتتاح بها إشارة الى فضلها : قال (ص) : (إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس ، وددت أنها في قلب كل انسان من أمتي ). قال الله تعالى : [ يس والقرآن الحكيم . . . ] إلى قوله [ إن كل لما جميع لدينا محضرون ] . التفسير : [ يس ] الحروف المقطعة في أوائل بعض السور الكريمة للتنبيه على إعجاز القرآن ، وأنه مصوغ من جنس

إعراب القرآن

[سورة يس (36) : آية 4] عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) قال الضحاك: أي على طريقة مستقيمة. [سورة يس (36) : آية 5] تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو، وقرأ الكوفيون [سورة يس (36) : آية 6] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) لِتُنْذِرَ قَوْماً [سورة يس (36) : آية 7] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (7) لَقَدْ حَقَّ [سورة يس (36) : آية 8] إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ

غرائب التفسير وعجائب التأويل

سورة يس قوله تعالى: (يس) . الغريب: وزنه على هذا فاعيل كقابيل وهابيل، ويقويه من قرأ: (يس) بفتح النون.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1191- ((حـ)): وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال؛ ((من قرأ سورة يس فلا يقدر أحدٌ على وصف ثوابه)).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة : { يُهْرَعُون } ، قد قدمنا في سورة هود أن معنى { يُهْرَعُون } : يسرعون على رغم الأنوف وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وقد قدمنا الآيات التي بمعناه في سورة يس في الكلام على قوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ } [ يس : 7 وفي سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأرض يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وقد تقول: لقد قال في سورة يس (إن يردن الرحمن بضر فلا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون) وقال في الزمر (إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته (38)) فذكر الضر في يس ولم يذكر أرادني الله بضر ...أو أردني برحمة) فما سبب ذلك؟ والجواب والله أعلم أن ذلك لأكثر من سبب: منها أن صاحب يس وعلى هذا فقد ذكر الأمران في يس على نحو آخر يناسب المقام والله أعلم. وقال في سورة الزمر (هل هن كاشفات ضره) و (هل هن ممسكات رحمته) بضمير الإناث فما الفرق؟

الخلاصة في تفسير سورة يس

2 - هناك تشابه بين السورتين في إيراد بعض أدلة القدرة الإلهية الكونية ، فقال تعالى في سورة فاطر : وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى [13] وقال في سورة يس : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [37 - 38]. 3 - وقال سبحانه في فاطر : وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ [12] وقال في يس وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [41]. (¬1) أغراض هذه السورة : * سورة يس مكية وقد تناولت مواضيع أساسية ثلاثة وهى : (الإيمان بالبعث والنشور ، وقصة أهل القرية ، والأدلة والبراهين