جامع لطائف التفسير
قوله تعالى : [وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين]. قال الجصاص (1)– رحمه الله – قوله تعالى [وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين] لا يخل ومن أن وأما قوله [واركعوا مع الركعين] فإنه يفيد إثبات فرض الركوع في الصلاة, وقيل إنه إنما خص الركوع, لأن أهل فإن قيل : قد تقدم ذكر الصلاة في قوله [وأقيموا الصلاة] فغير جائز أن يريد بعطف الركوع عليها الصلاة بعينها . __________ (1) - أحكام القرآن للجصاص حـ1 صـ46 : 47 بتصرف يسير
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
التضييق من جنح البعير إذا انكسرت جوانحه (أضلاعه) لثقل حمله ، يفتنكم : يؤذوكم بقتل أو غيره ، إقامة الصلاة : واحدها سلاح ، وهو كل ما يقاتل به كالسيف والخنجر والمسدس والبندقية من أسلحة العصر الحاضر ، قضيتم الصلاة : أي أديتموها ، فأقيموا الصلاة : أي ائتوا بها مقوّمة تامة الأركان والشروط ، كتابا موقوتا : فرضا منجما لأجل ذلك ، وتوبيخ من لم يهاجر من أرض لا يقدر على إقامة دينه فيها ، والجهاد يستلزم السفر ، وذكر هنا أحكام من سافر للجهاد أو هاجر فى سبيل اللّه إذا أراد الصلاة وخاف أن يفتن عنها ، فبين أنه يجوز له أن يقصر منها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويلحق بالخمر كلّ ما اشتمل على صفتها من إلقاء العداوة والبغضاء والصدّ عن ذكر الله وعن الصلاة. ويلحق بالميسر كلّ ما شاركه في إلقاء العداوة والبغضاء والصدّ عن ذكر الله وعن الصلاة ، وذلك أنواع القمار كان من اللهو بدون قِمار كالشطرنج دون قِمار ، فذلك دون الميسر ، لأنّه يندر أن يصدّ عن ذكر الله وعن الصلاة والسلام الذي فيه نفعهم وإرشادهم ، لأنّه يشتمل على بيان أحكام ما يحتاجون إليه فإذا انغمسوا في شرب الخمر مستغنى عنه بقوله : { وعن الصلاة }.
جامع لطائف التفسير
قوله تعالى: [وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين] . قال الجصاص (1)- رحمه الله - قوله تعالى [وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين] لا يخلو من أن وأما قوله [و اركعوا مع الركعين] فإنه يفيد إثبات فرض الركوع في الصلاة, وقيل إنه إنما خص الركوع, لأن أهل فإن قيل: قد تقدم ذكر الصلاة في قوله [وأقيموا الصلاة] فغير جائز أن يريد بعطف الركوع عليها الصلاة بعينها . __________ (1) - أحكام القرآن للجصاص حـ1 صـ46 : 47 بتصرف يسير (5/55)
جامع لطائف التفسير
وقال الخازن(2) : [واستعينوا بالصبر والصلاة] قيل المخاطبين بهذا هم المؤمنون, لأن من ينكر الصلاة والصبر يكون الخطاب لبني إسرائيل, لأن صرف الخطاب إلى غيرهم يوجب تفكيك نظم القرآن, ولأن اليهود لم ينكروا أصل الصلاة وترك الرياسة وحب الجاه والمال قال لهم استعينوا بالصبر أي بحبس النفس عن اللذات, وإن ضممتم إلى ذلك الصلاة المفروضة, وقد روى سعيد عن قتادة "أنهما معونتان على طاعة الله تعالى" وفعل الصلاة لطف في اجتناب معاصيه وأداء فرائضه كقوله " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ( العنكبوت: 45) __________ (1) - هذا عدول عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يخفى أن قائلي ذلك على كفرهم جهلة بمراتب الكمال صم عن سماع آثاره عليه الصلاة والسلام ومن سبر الأخبار الكمال الأول تزوج ما فوق الأربع والطواف عليهن كلهن في الليلة الواحدة وآثار الكمال الثاني أنه عليه الصلاة الاكتراث بترك ذلك وليس لأحد من الأنبياء عليهم السلام اجتماع هذين الكمالين حسب اجتماعهما فيه عليه الصلاة والسلام ولتكثره النساء حكمة دينية جليلة أيضاً وهي نشر أحكام شرعية لا تكاد تعلم إلا بواسطتهن مع تشييد وفي عدم إيجاب القسم عليه عليه الصلاة والسلام تأكيد لذلك كما لا يخفى على المنصف { وَكَانَ الله عَلِيماً
البحر المحيط في التفسير
قَتَلْتُمْ نَفْسًا ( قالوا : فيجوز أن تكون مسوقة على الآيات التي ذكر فيها القتال ، لأنه بين فيها أحوال الصلاة إِن كَانَ هَاذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ ( الآية قالوا : أو يجوز أن يكون حدث خوف قبل إنزال إتمام أحكام المطلقات ، فبين تعالى أحكام صلاة الخوف عند مسيس الحاجة إلى بيانه ، ثم أنزل إتمام أحكام المطلقات . وإن كانت حالة الخوف أشد من حالة الاشتغال بالنساء ، فإذا كانت هذه الحالة الشاقة جداً لا بد معها من الصلاة وقيل : مناسبة الأمر بالمحافظة على الصلوات عقيب الأوامر السابقة أن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ، فيكون
أحكام القرآن
سورة النازعات وهي مكية وليس فيها أحكام ولا نسخ. سورة عبس وهي مكية وليس فيها أحكام ولا نسخ. سورة التكوير وهي مكية وليس فيها أحكام ولا نسخ. سورة الانفطار وهي مكية وليس فيها أحكام ولا نسخ.
الأساس في التفسير
كتابة الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلم أثناء الكتابة إذا ذكر اسمه صلّى الله عليه وسلم، والفصل في الصلاة والتسليم عليه، ونحن ذاكرون لك من هذا مختارات، وفيما بين يدي ذلك أقول: لقد ندبنا إلى الصلاة على رسول على خلاف في ذلك في القعود الأول، وبعضهم اعتبر الصلاة عليه في القعود الثاني من الفرائض، ويستحب الجمع بين الصلاة والتسليم عليه، ونحن مقيّدون في الصلاة بالصلوات الإبراهيمية، وهي أفضل الصيغ في الصلاة عليه فقد أجر، وحقّق الأمر، ومن المستحبات أن يجمع الإنسان الصلاة على الآل مع الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلم
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 3 ، ص : 166 لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها قال أبو عبيد حدثنا أبى رزين قال شربت الخمر بعد الآية التي في سورة البقرة والتي في سورة النساء وكانوا يشربونها حتى تحضر الصلاة فإذا حضرت الصلاة تركوها ثم حرمت في المائدة قال أبو بكر فأخبر هؤلاء أن المراد السكر من الشراب وأخبر ابن عباس وأبو رزين إنهم تركوا شربها بعد نزول الآية عند الصلاة وشربوها في غير أوقات الصلوات ففي هذا دلالة بتقديم الطهارة لها كذلك النهى عن الصلاة في حال السكر إنما دل على حظر شرب يوجب السكر قبل الصلاة وفرض الصلاة