المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولحقهم في هذه الحياة الدنيا الخزي والطرد من رحمة الله، وكذلك يوم القيامة هم مُبعدون من رحمة الله، وذلك بسبب كفرهم بالله تعالى، ألا فأبعدهم الله من كل خير، وقرّبهم من كل شرّ.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وعلامة لهم على وحدانية الله كذلك وإنعامه على عباده أنا حملنا من نجا من الطوفان من ذرية آدم زمن نوح، في السفينة المملوءة بمخلوقات الله، فقد حمل الله فيها من كل جنس زوجين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم ما أصاب يوم أحد انصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال : من يرجع في أثرهم ؟ فانتدب شوال فلما كان الغد من يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم في الله صلى الله عليه و سلم من بني عبد الأشهل كان شهد أحدا قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لي : تفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ ما لنا من دابة نركبها وما منا إلا جريح ثقيل إلى ما انتهى إليه المسلمون فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد وهي من المدينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي والجندي والبيهقي في الشعب وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وأخرج الأزرقي والطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونا على الله إن قبضه أن يدخله الجنة وإن رده وأخرج البيهقي في الشعب ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والجمعة في مسجدي هذا أفضل من ألف جمعة فيما سواه إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تخافني وفي يدي السيف ورده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال ان عمرو بن أمية الضمري حين انصرف من بئر معونة لقى رجلين كلابيين معهما أمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلهما ولم يعلم أم معهما أمانا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير ومعه أبو بكر وعمر وعلي فتلقاه بنو النضير فقالوا : مرحبا ، يا أبا القاسم لماذا جئت قال : رجل من أصحابي قتل رجلين من بني كلاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العير وفاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين يريد القوم فكره القوم المشركون على الماء وأنتم تصلون مجنبين وأمطر الله عليهم مطرا شديدا فشرب المسلمون وتطهروا فأذهب الله عنهم رجز الشيطان وأشف الرمل من إصابة المطر ومشى الناس عليه والدواب فساروا إلى القوم وأمد الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بألف من الملائكة عليهم السلام فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة من الملائكة مجنبة وميكائيل في خمسمائة من الملائكة مجنبة وجاء إبليس في جند معه راية في صورة رجال من بني مدلج والشيطان في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والقتل ، وفي قوله {ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء} قال : على الذين انهزموا عن النَّبِيّ صلى الله ، قال : أن رسول صلى الله عليه وسلم أتى هوازن في اثني عشر ألفا فقتل من الطائف يوم حنين مثل قتلى يوم بدر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كفا من حصباء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا. وأخرج أحمد ومسلم عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلما إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى فالتقوا هم وأصحاب والنبي صلى الله عليه وسلم وأنا متزر وأرجع منهزما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك رضي الله عنه مثله. وأخرج ابن المنذر عن أبي العالية رضي الله عنه {من كل فج عميق} قال : مكان بعيد. : من أنتم فأجابه أحدثهم سنا فقال : عباد الله المسلمون ، فقال : من أين جئتم قال : من الفج العميق ، قال : أين تريدون قال : البيت العتيق ، فقال عمر رضي الله عنه : تأولها لعمر الله ، فقال عمر رضي الله عنه : كانت لهم ، ما ذكر الله منافع إلا الدنيا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان كعبا رضي الله عنه كان يقول : يخرج يوم القيامة عنق من النار فيقول : يا أيها الناس اني وكلت منكم بثلاث بكل عزيز كريم وبكل جبار عنيد وبمن دعا مع الله الها آخر فيلتقطهم كما يلتقط الطير الحب من الأرض فتنطوي الله وآذى الله فأما من كذب الله فمن زعم ان الله لا يبعثه بعد الموت وأما من كذب على الله فمن زعم ان الله يتخذ ولدا وأما من آذى الله : فالذين يصورون ولا يحيون ، فتلقطهم كما تلقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في الآية قال : يلقى الجرب على أهل النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما} ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرج السلفي في الطيوريات من طريق يزيد بن هارون رضي الله عنه قال : سمعت المسعودي رضي الله عنه يقول : لك الله ما تقدم} الآية. وأخرج ابن المنذر عن عامر وأبي جعفر رضي الله عنه في قوله {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} قال : في الجاهلية وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سفيان رضي الله عنه قال : بلغنا في قوله الله {ليغفر لك الله ما