التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال مجاهد: (قال الله لنبيه: فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك أن تفعل فيه ما أمرت، وتدعو إليه كما أرسلت.

تفسير أحمد حطيبة

وهل تستحق الرحمة عند رب العالمين بالصلاة عليك بعد الموت وأنت تارك للصلاة، وتارك للأمر بالمعروف والنهي

قانون التأويل

ب) كان يعرف بابن أبي حافظ، عالم بالفقه والأصول والكلام، له مؤلفات كثيرة قيمة منها كتاب "الحجة على تارك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النمل هذه محل سجدة على كلتا القراءتين ، لأن قراءة الكسائي فيها الأمر بالسجود ، وقراءة الجمهور فيها ذم تارك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والسعي وإن كان ظاهراً في الأفعال ، فهو هنا يعمّ الأفعال والتروك ؛ للقطع بأن تارك ما يجب عليه معاقب بتركه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شاء الله تعالى في الذاريات ما يتضح به هذا المعنى ، والمراد بهذا كله المبالغة في الإنذار إعلاماً بأن تارك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالكف عن مكاشفتهم بغائظ الإنذار والطلب لإجابة مقترحاتهم رجاء الأزدجار كما مضى في قوله تعالى {فلعلك تارك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو على التفسير الثاني في {تطغوا} من عطف الخاص على العام ، والآية ملتفتة إلى قوله تعالى {فلعلك تارك بعض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أممهم : صالحيهم وفاسديهم ، فعم تفخيماً للأمر ، ولما كان الذي جرّ هذه القصص ما مضى من قوله : {فلعلك تارك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد قشف يقشف ورجل متقشّف ، أي : تارك للنظافة والترفّد».