فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
ومن سورة يس خمس وعشرون آية
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
[الطارق: 1]، ثم (اقتربت الساعة) [القمر: 1]، ثم (ص)، ثم (الأعراف)، ثم (قل أوحي)، ثم (يس)، ثم (الفرقان) (الأحقاف)، ثم (والذاريات)، ثم (الغاشية)، ثم (الكهف) ثم (النحل)، ثم (إنا أرسلنا نوحاً) [نوح: 1]، ثم سورة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال: وأيش هذا الضرب الذي سمعته فيك أو فيه؟ قال: بل في، وجدت عنده سورة (يس) وأخواتها، وحيل بيني وبينه
العنوان في القراءات السبع
سورة الكهف " 18 " كان حفص يسكت على قوله (عوجا) 1 سكتة خفيفة ثم يبتدىء (قيما) 2 وكذلك في " يس " يقف على
الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل
وفي سورة محمد، صلى الله عليه وسلم: (وسقوا ماء)، وفي (هل أتى على الإنسان): (لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً أيضاً: (وضرب الله مثلاً [66/ب] قرية)، وفي الكهف: (واضرب لهم مثلاً) وفي النور: (آيات مبينات ومثلا)، وفي (يس
الوافي في شرح الشاطبية
البقرة 165 31 - باب فرش حروف سورة آل عمران 190 32 - باب فرش حروف سورة النساء 200 33 - باب فرش حروف سورة سورة الأنفال 228 37 - باب فرش حروف سورة التوبة 231 38 - باب فرش حروف سورة يونس 233 39 - باب فرش حروف سورة هود 237 40 - باب فرش حروف سورة يوسف 241 41 - باب فرش حروف سورة الرعد 244 42 - باب فرش حروف سورة سورة يس 285 61 - باب فرش حروف سورة الصافات 286 62 - باب فرش حروف سورة ص 288 63 - باب فرش حروف سورة الزمر سورة ن إلى سورة القيامة 304 73 - باب فرش حروف من سورة القيامة إلى سورة النبأ 307 74 - باب فرش حروف من
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: يا غيلان اقرأ أول سورة (يس) فقرأ: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إلى قوله: وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أخبرنا ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن شنبه قال: حدّثنا جعفر بن محمد الفربابي قال: حدّثنا __________ (1) سورة القيامة: 13. (2) سورة الانفطار: 5.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
لمسلم وأبي داود: «من آخر الكهف» ، وعن أبي سعيد الخدريّ، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: من قرأ سورة رواه الترمذيّ والحاكم في «المستدرك» والنسائيّ، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وله في رواية: «من قرأ سورة [سورة الكهف (18) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَبْدِهِ الْكِتابَ كان حفْصٌ عن عاصم «4» يَسْكُتُ عند قوله: عِوَجاً سكتةً خفيفة، وعند مَرْقَدِنا في يس [يس: 52] وسبب هذه البداءة في هذه السورة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لما سألته قريشٌ عن المسائِلِ
زاد المسير في علم التفسير
[سورة يونس (10) : الآيات 22 الى 23] هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ قال الفراء: الفلك تذكّر وتؤنث، وتكون واحدة وتكون جمعا، قال تعالى ها هنا: جاءَتْها فأنَّثَ، وقال في يس وسيأتي ما في الصحيح في آخر سورة الشعراء إن شاء الله تعالى. __________ (1) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ويحصونه عليه، ثم يعرضونه على عالم الغيب والشهادة، فيجازيه على الحقير والجليل والنقير والقطمير. (2) سورة يس: 41.
أسباب نزول القرآن - الواحدي
والمهاجرين معه، فأرسل إلى الرهبان والقِسِّيسِينَ فجمعهم، ثم أمر جعفراً أن يقرأ عليهم القرآن، فقرأ سورة فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة "يس" إلى آخرها، فبكوا حين سمعوا القرآن، وآمنوا وقالوا: ما رسول الله صلى الله عليه وسلم، من خيار أصحابه ثلاثين رجلاً، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة "يس" فبكوا، فنزلت هذه الآية.