تفسير مقاتل بن سليمان
{ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ } [آية: 51] وذلك أن أخوين من بنى إسرائيل اسم أحدهما فقال لإخوانه من أهل الجنة: إنى كان لى قرين، يعنى صاحب.{ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ } [آية { وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي } يقول: لولا ما أنعم الله على بالإسلام { لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ } [آية : 57] النار، ثم انقطع الكلام، ثم أقبل المؤمن على أصحابه، فقال: { أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ } [آية: : 59] فقيل له: إنك لا تموت فيها.فقال عند ذلك: { إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } [آية: 60]
تفسير مقاتل بن سليمان
الآية فى قوله:{ أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ }[الصافات: 41]. { فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ } [آية الله عليه سلم بها، ثم قال جل وعز: { إِنَّا جَعَلْنَاهَا } يعنى الزقوم { فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ } [آية لَشَوْباً } يعنى لمزاجاً { مِنْ حَمِيمٍ } [آية: 67] يشربون على إثر الزقوم الحميم الحار الذى قد انتهى حره.{ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ } يعد الزقوم وشرب الحميم { لإِلَى ٱلْجَحِيمِ } [آية: 68] وذلك قوله عز : 69] عن الهدى { فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ } [آية: 70] يقول: يسعون فى مثل أعمال آبائهم.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 423 جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) ) فاتبع قرءانه ) [ آية : 18 ] يقول : فاتبع ما فيه ، وذلك القيامة : ( 19 ) ثم إن علينا . . . . . ) ثم إن علينا بيانه ) [ آية : 19 ] يعني أن نبين لك حلاله وحرامه : 20 ] يعني كفار مكة ، تحبون الدنيا القيامة : ( 21 ) وتذرون الآخرة ) وتذرون ( عمل ) الآخرة ) [ آية : ، ثم قال جل وعز : القيامة : ( 24 ) ووجوه يومئذ باسرة ) ووجوه يومئذ باسرة ) [ آية : 24 ] يعني متغيرة ثم قال : ( إذا بلغت ( الأنفس ) التراقي ) [ آية : 26 ] يعنى الحلقوم القيامة : ( 27 - 28 ) وقيل من راق
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ } [آية: 8] في الحر { وَهُوَ يَخْشَىٰ } [آية: 9] الله يعني بن أم مكتوم { فَأَنتَ عَنْهُ } يا محمد { تَلَهَّىٰ } [آية: 10] يعني تعرض بوجهك عنه، ثم وعظ الله عز وجل النبي صلى : 11] يعني آيات القرآن { فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ } [آية: 12] يعني الرب تعالى نفسه، يقول: من شاء الله تعالى : 14] من الشرك والكفر { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } [آية: 15] يعني تلك الصحف بأيدي كتبة كرام مسلمين، ثم اثنى على الملائكة الكتبة، فقال: { كِرَامٍ } يعني مسلمين، وهم الملائكة { بَرَرَةٍ } [آية: 16] يعني مطيعين
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 96 بتكذيبهم بالبعث ، ثم قال جل وعز : ( ويسخرون ) [ آية : 12 ] يعني كفار مكة سخروا من النبي ثم قال ) وإذا ذكروا لا يذكرون ) [ آية : 13 ] وإذا وعظوا بالقرآن لا يتعظون الصافات : ( 14 ) وإذا رأوا آية . . . . . ) وإذا رأوا ءايةً ( يعني انشقاق القمر بمكة فصار نصفين ) يستسخرون ) [ آية : 14 ] سخروا ، الصافات : ( 16 ) أئذا متنا وكنا . . . . . ) أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) [ آية : 16 ] الصافات : ( 20 ) وقالوا يا ويلنا . . . . . ) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ) [ آية : 20 ] يوم الحساب
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 455 81 سورة التكوير مكية عددها تسعو عشرون آية كوفى تفسير سورة التكوير من الآية ( 1 ) إلى الآية التكوير : ( 1 ) إذا الشمس كورت ) إذا الشمس كورت ) [ آية : 1 ] فذهب ضؤها التكوير : ( 2 ) وإذا النجوم انكدرت ) وإذا النجوم انكدرت ) [ آية : 2 ] يعني اكدارت الكواكب وتناثرت التكوير : ( 3 ) وإذا الجبال سيرت ) وإذا الجبال سيرت ) [ آية : 3 ] من أماكنها واستوت بالأرض كما كانت أول مرة التكوير : ( 4 ) وإذا العشار عطلت ) وإذا العشار عطلت ) [ آية : 4 ] يعني إذا النوق الحوامل أهملت ، يعني الناقة الحاملة نسيها أربابها ،
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتفريع جملة فمحونا آية الليل ( اعتراض وقع بالفاء بين جملة ) وجعلنا الليل والنهار ( وبين متعلقة وهو ) وإضافة آية إلى الليل وإلى النهار يجوز أن تكون بيانية ، أي الآية التي هي الليل ، والآية التي هي النهار ويجوز أن تكون آية الليل الآية الملازمة له وهي القمر ، وآية النهار الشمس ، فتكون إعادة لفظ ( آية ) فيهما النهار مبصرة ( ، أي جعلنا الظلمة آية وجعلنا سبب الإبصار آية . وقوله : ( لتبتغوا فضلا من ربكم ( عِلة لخصوص آية النهار من قوله : ( آيتن وجاء التعليل لحكمة آية النهار
تفسير سورة القارعة
بعد أن نحرر محل النزاع، فنقول: هي بعض آية من سورة النمل إجماعاً، وليست بآية من سورة التوبة اتفاقاً، والخلاف فيما عدا ذلك، فمنهم من يرى أنها آية من كل سورة من سور القرآن، وعلى هذا يختلف العد في آيات السور، فمن أو ليست بآية؟ فمنهم من يرى أنها آية من جميع ما ذكرت معه من السور، ومنهم من يرى أنها ليست بآية مطلقاً ، ومنهم من يرى أنها آية من سورة الفاتحة فقط، ومنهم من يرى أنها آية واحدة نزلت للفصل بين السور، والفرق بين هذا القول وبين قول من يقول: إنها آية من كل سورة ذكرت قبلها أننا نعد البسملة آية واحدة من القرآن،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السابع : أنها بعض آية من جميع السور الثامن : أنها آية من الفاتحة وجزء آية من السور التاسع : عكسه العاشر وحلت مكاناً لم يكن حل من قبل وقد أطال الفخر في هذا المقام المقال وأورد ست عشرة حجة لإثبات أنها آية من : {الحمد للَّهِ رَبّ العالمين} آية : {الرحمن الرحيم} آية : {مالك يَوْمِ الدين} آية : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} آية : {اهدنا الصراط المستقيم} آية : {صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِمْ وَلاَ الضالين} آية " وهذا نص صريح.
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
الْأَلْبَابِ} 1، وقال: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} 2، وقال في غير ما آية __________ 1 سورة ص آية "29". 2 سورة محمد آية"24". 3 سورة البقرة آية "242" يوسف آية "2" النور آية "61 " الزخرف آية "3". 4 سورة يونس آية "24" الرعد آية "3" النحل الآيتان "11، 69" وغيرها. 5 سورة الأنعام آية "98". 6 سورة الأنعام آية "50". 7 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع، التفسير ص "57". 8 سورة الأنعام الآيات "