الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثمرات} [البقرة: 266]، "أي: ينبت له فيها جميع الثمار ومن كل زوج بهيج قوله تعالى: {وَأَصَابَهُ الكبر} [البقرة: 266]، أي: " أصابته الشيخوخة فضعف عن الكسب" (¬4). ابن أبي حاتم (2776): ص 2/ 523. (¬3) تفسير الكشاف: 2/ 314. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 153. (¬5) تفسير السعدي : 1/ 153. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 329. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 3/ 331. (¬13) تفسير الطبري: 5/ 543. (¬14 ) روح المعاني: 2/ 37. (¬15) تفسير البحر المحيط: 2/ 237.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلفوا في تفسير (الحق) في قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ} [البقرة: 119]، على أربعة أوجه ويشهد لها. (¬4) انظر: تفسير الطبري (1876): ص 2/ 558. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1877): ص 2/ 559. (¬6) انظر ولم اجده في تفسير مقاتل. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 80. (¬10) تفسير الطبري: 2/ 557. (¬11) انظر: تفسير الثعلبي : 1/ 265. (¬12) تفسير الثعلبي: 1/ 265. (¬13) تفسير الثعلبي: 1/ 265. (¬14) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 265 . (¬15) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 265.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
المراغي: 2/ 110. (¬3) انظر: النكت والعيون: 1/ 265. (¬4) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 442 - 443. (¬5) تفسير المراغي: 2/ 110. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 119. (¬7) تفسير الطبراني: 1/ 145. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 235. (¬9) تفسير القاسمي: 2/ 71. (¬10) انظر: النكت والعيون: 1/ 265. (¬11) انظر: تفسير الطبري (3962): ص 4/ 230 - 231. (¬12) انظر: تفسير الطبري (3971): ص 4/ 234. (¬13) انظر: تفسير الطبري (3970): ص 4/ 233. (¬14 ) انظر: تفسير الطبري (3972): ص 4/ 234.
لمسات بيانية - السامرائي
قال تعالى في سورة البقرة : (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ {18}) وفي سورة الأنعام : (وَالَّذِينَ ولو لاحظنا سياق الآيات في السورتين نجد أن في سورة الأنعام لم يقل "عمي" وإنما قال (صم وبكم) فقط أما في البقرة فالكلام على المنافقين طويل وذكر فيه أشياء كثيرة كالإستهزاء وغيره. البقرة وسورة آل عمران؟ قال تعالى في سورة البقرة (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن المحاسبة في سورة البقرة هي على ما يُبدي الإنسان وليس ما يُخفي ففي سياق المحاسبة قدّم الإبداء أما في سورة
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
قال تعالى في سورة البقرة: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ {18} ) وفي سورة الأنعام: (وَالَّذِينَ ولو لاحظنا سياق الآيات في السورتين نجد أن في سورة الأنعام لم يقل "عمي" وإنما قال (صم وبكم) فقط أما في البقرة فالكلام على المنافقين طويل وذكر فيه أشياء كثيرة كالإستهزاء وغيره. البقرة وسورة آل عمران؟ قال تعالى في سورة البقرة (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن المحاسبة في سورة البقرة هي على ما يُبدي الإنسان وليس ما يُخفي ففي سياق المحاسبة قدّم الإبداء أما في سورة
التناسب في سورة البقرة
هل تمثل سورة البقرة، على طولها، موضوعا مترابطاً؟ هل يوجد تناسب بين اسم السورة وموضوعها، من جهة، وبين موضوعها وفواصلها من جهة أخرى؟ هل ثم تناسب بين سورة البقرة وبين الفاتحة التي قبلها، وآل عمران التالية لها؟ ماعلاقة البقرة بالسور التي لها نفس الفاتحة:( الم)، وما علاقتها بسورة الفلق المناظرة لها. هل لسورة البقرة علاقة بكل السور التالية لها كونها بعد الفاتحة التي هي أم القرآن؟ ما وجه اتصال البقرة بواقع الدعوة الإسلامية؟ أهمية البحث: إبراز الوحدة الموضوعية في السور القرآنية عموماً، وفي سورة البقرة
الأساس في التفسير
ونلاحظ بشكل واضح أن سورة غافر تفصّل في الكلام عن الكافرين، بدليل أنه بعد مقدمة السورة مباشرة يأتي قوله ولذلك نقول: إنّ محور سورة المؤمن (غافر) هو قوله تعالى من سورة البقرة: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ وبناء على ما مرّ نقول: إنّ سورتي الزمر والمؤمن تفصّلان في مقدمة سورة البقرة، ثم تأتي سورة فصّلت لتفصل في حيز الآيات الآتية مباشرة بعد مقدمة سورة البقرة يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وإذن فأنت تلاحظ أن آيات سورة البقرة الأولى تفصّل في قسم المثاني مرات، وفي كل مرة تجد روحا جديدة، وأسلوبا
الأساس في التفسير
بين يدي سورة القارعة: قال صاحب الظلال عن هذه السورة: (القارعة: القيامة. كلمة في سورة القارعة ومحورها: تحدثت مقدمة سورة البقرة عن المتقين والكافرين والمنافقين، والمنافقون كافرون سورة البقرة، ومقدمة سورة البقرة تتحدث عن المتقين بأنهم يؤمنون بالآخرة وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ البقرة كذلك. الصُّدُورِ* إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ وجاءت سورة القارعة لتحدثنا
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
البقرة آية 282). إذا كان قبلها «واو» أو «فاء» أو «لام» نحو: 1 - وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (سورة البقرة آية 29). 2 - فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ (سورة البقرة آية 184). 3 - وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ (سورة العنكبوت آية 64). البقرة آية 282).
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً} [البقرة: 260]، أي: ثم" ضع على كل جبل منهن بعضا" (¬14). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (6011): ص 5/ 505. (¬2) انظر: النكت والعيون: 1/ : 1/ 593. (¬4) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 690. (¬5) انظر: تفسير الطبري (6012): ص 5/ 505. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم-القسم الثاني من سورة البقرة-: 3/ 1041 رقم: 3054، جامع البيان للطبري: 5/ 502 رقم: 5994، التهامي الراجي على المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب: 106. (¬13) تفسير الطبري: 5/ 504. (¬14) محاسن