التفسير الوسيط
ويرى بعضهم أن الضمير في قوله عَلَيْهِ يعود إلى أبى بكر الصديق، لأن الأصل في الضمير أن يعود إلى أقرب مذكور وإنما الذي كان في حاجة إليها هو أبو بكر، بسبب ما اعتراه من فزع وخوف. على أبى بكر. قالوا: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تزل معه سكينة.
أضواء البيان
وقال ابن حجر في "فتح الباري" في الكلام على حديث معاوية هذا، ما نصه: وقد ورد في حديث أبي بكر الصديق رضي فذكر قصة سقيفة بني ساعدة، وبيعة أبي بكر وفيها: فقال أبو بكر: وإن هذا الأمر في قريش ما أطاعوا الله واستقاموا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عن أسماء بنت أبي بكر - Bهما - قالت : « سمعت رسول الله - A - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى قال : لما رجع رسول الله A ليلة أسري به ، فكان بذي طوى قال : يا جبريل ، إن قومي لا يصدقوني ، قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق « . A إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك ، فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه ، وسعوا بذلك إلى أبي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويروى «1» أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أتبع أبا بكر بعلي - رضي اللّه عنهما - إلى مكة ، وقال : «لا يبلّغ البداية والنهاية : 5/ 33 : «و المقصود أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعث عليا رضي اللّه عنه بعد أبي بكر الصديق ليكون معه ويتولى علي بنفسه إبلاغ البراءة إلى المشركين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لكونه صحيحه : 3/ 96 ، كتاب الجزية ، باب «كيف ينبذ إلى أهل العهد» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : «بعثني أبو بكر رضي اللّه عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى : لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ويوم الحج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وأصحابه وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله وكونوا مع الصادقين قال : مع أبي بكر عساكر عن الضحاك في قوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : أمروا أن يكونوا مع أبي بكر لأحد رخصة في الكذب وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ وكونوا مع الصادقين وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب وابن عدي والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه " سمعت النبي
الجامع لأحكام القرآن
وقد رد عليه القاضي أبو بكر بن العربي في أحكامه فقال: يا لها من هفوة من عالم بالقرآن والسنة ! والذي حمله على هذا التأويل حديث غريب رواه ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن ضربهما ضربا شديدا، وكانت الضرة أحسن اتقاء، وكانت أسماء لا تتقي فكان الضرب بها أكثر؛ فشكت إلى أبيها أبي بكر
الجامع لأحكام القرآن
وقد رد عليه القاضي أبو بكر بن العربي في أحكامه فقال: يا لها من هفوة من عالم بالقرآن والسنة ! والذي حمله على هذا التأويل حديث غريب رواه ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن ضربهما ضربا شديدا، وكانت الضرة أحسن اتقاء، وكانت أسماء لا تتقي فكان الضرب بها أكثر، فشكت إلى أبيها أبي بكر
الجامع لأحكام القرآن
قال الحسن وقتادة وغيرهما: نزلت في أبي بكر الصديق وأصحابه. وقال السدي: نزلت في الانصار. وقيل: هي إشارة إلى قوم لم يكونوا موجودين في ذلك (1) الوقت، وأن أبا بكر قاتل أهل الردة بقوم لم يكونوا وروى الحاكم أبو عبد الله في " المستدرك " بإسناده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أبي موسى الاشعري (ولا يخافون لومة لائم) بخلاف المنافقين يخافون الدوائر، فدل بهذا على تثبيت إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
الجامع لأحكام القرآن
وفي هذه المسألة خلاف بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. واختلف (1) العلماء في تفضيل السابقين بالعطاء على غيرهم، فروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه كان لا وكان عمر يقول له: أتجعل ذا السابقة كمن لا سابقة له ؟ فقال أبو بكر: إنما عملوا لله وأجر هم عليه.
الجامع لأحكام القرآن
فإما تقديم كلي كما قاله أبو حنيفة والشافعي، وإما جفظ العبادة على ميقاتها كما قال أشهب. الله عليه وسلم، وإيجاب اتباعه والاقتداء به، وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه: [ مروا أبا بكر فقالت عائشة لحفصة رضي الله عنهما: قولي له إن أبا بكر رجل أسيف (2) وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس من مروا أبا بكر فليصل بالناس ]. قال القسطلاني: " أي مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، فإن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الامامة عن الصديق