ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

وأما آية الحديد فمقصدها غير هذا إذ هى وما اتصل بها قبلها وبعدها خطاب للؤمنين وعظات وترغيب وتمثيل وتحذير تخشع قلوبهم لذكر الله " إلى آخر السورة خطاب للمؤمنين فيما لهم وعليهم وما وعدوا به وحذروا منه وكذا سورة الحديد بجملتها وهم المعرفون بقوله: "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات "، فالمراد عامة الرسل عليهم السلام ممن

أضواء البيان

واعلم: أن ظاهر هذه الآية الكريمة من سورة "الحديد" ، الذي لا ينبغي العدول عنه، أن الخطاب بقوله تعالى: القرءان المتبادر الذي لم يصرف عنه صارف، فما رواه النسائي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما من حمله آية "الحديد

الجامع لأحكام القرآن

نظيره في سورة الحديد " وجنة عرضها كعرض السماء والارض " [ الحديد: 21 ] (2) واختلف العلماء في تأويله، فقال

التفسير والمفسرون

ثلاثة أقوال: فريق يرى أن النفاق براءة من الشرك والإيمان معاً، ويحتج بقوله تعالى فى الآية [143] من سورة على أن مرتكب الكبيرة كافر، ومخلَّد فى نار جهنم، ونقرأ فى الكتب التي تكلمت عن الخوارج فنجد ابن أبي الحديد ونرى أن نمسك عن مناقشة ابن أبى الحديد لهذه الأدلة، ويكفى أن نسوق للقارئ الكريم هذه الآيات التى استندوا

محاسن التأويل

ثم ذكر الرسل في قوله تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ [الحديد: 25] ، فيتناول ذلك الأصناف الأربعة المذكورة في سورة النساء فهؤلاء هم السعداء، ثم ذكر الأشقياء وهم نوعان: كفار ومنافقون، فقال: وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا الآية، وذكر المنافقين في قوله تعالى: يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ [الحديد

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا فإن قيل: الجمل المتعاطفة لا بد فيها من المناسبة، وأين هي في إنزال الحديد مع ما قبله؟ فالجواب: أن بينهما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ليعمل الناس بينهم بالعدل وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ، قال ابن عباس: نزل آدم من الجنّة معه خمسة أشياء من الحديد وقال أهل المعاني: يعني أنه أخرج لهم الحديد من المعادن، وعلمهم صنيعته بوحيه. ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ «3» . __________ (1) كلمة غير مقروءة. (2) زاد المسير لابن الجوزي: 7/ 308. (3) سورة

روح البيان

صلّى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد ويقول ان فيهن آية أفضل من الف آية ويعنى بالمسبحات الحديد مراعات صد كن براى يكى تمت سورة الحديد بعون الملك المجيد في اواخر شهر ربيع الاول من سنة خمس عشرة ومائة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

آبائهم أنهم قالوا: لم يبق منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه ترابًا، وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض كإمرار الحديد على الطست الحديد) (¬2). انظر تفسير ابن كثير - سورة التوبة، آية (26).