الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جَابر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الشفع اليومان وَالْوتر الْيَوْم الثَّالِث وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن سعد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد وَالْوتر الْيَوْم الثَّالِث وَفِي لفظ الشفع أَوسط التَّشْرِيق وَالْوتر آخر أَيَّام التَّشْرِيق وَأخرج عبد طرق عَن ابْن عَبَّاس {وَالشَّفْع وَالْوتر} قَالَ: الشفع يَوْم النَّحْر وَالْوتر يَوْم عَرَفَة وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَاللَّيْل إِذا يسر} قَالَ: إِذا ذهب وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة قَالَ: كل مَعْصِيّة لله فَهِيَ من خطوَات الشَّيْطَان وَأخرج عبد قَالَ: مَا كَانَ من يَمِين أَو نذر فِي غضب فَهُوَ من خطوَات الشَّيْطَان وكفارته كَفَّارَة يَمِين وَأخرج عبد أَن آكل ضرعاً أبدا فَقَالَ ابْن مَسْعُود: هَذَا من خطوَات الشَّيْطَان فاطعم وَكفر عَن يَمِينك وَأخرج عبد بن حميد عَن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى الْحسن فَسَأَلَهُ وَأَنا عِنْده كَذَا وَكَذَا أَن أحج حبواً فَقَالَ: هَذَا من خطوَات الشَّيْطَان فحج واركب وَكفر عَن يَمِينك وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: إِذا خَرجْتُمْ من دَار السّفر إِلَى دَار الْإِقَامَة {فأقيموا الصَّلَاة} قَالَ: أتموها وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن قَتَادَة {فَإِذا اطمأننتم} يَقُول: إِذا اطمأننتم فِي أمصاركم فَأتمُّوا الصَّلَاة وَأخرج عبد } يَعْنِي مَفْرُوضًا وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: الموقوت: الْوَاجِب وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {كتابا موقوتاً} قَالَ: مَفْرُوضًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن {كتابا موقوتاً} قَالَ: كتابا وَاجِبا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{سمَّاعون للكذب أكَّالون للسحت} وَذَلِكَ أَنهم أخذُوا الرِّشْوَة فِي الحكم وقضوا بِالْكَذِبِ وَأخرج عبد قَوْله {سمَّاعون للكذب أكَّالون للسحت} قَالَ: تِلْكَ أَحْكَام الْيَهُود يسمع كذبه وَيَأْخُذ رشوته وَأخرج عبد ليدفع عَنهُ مظلمته أويرد عَلَيْهِ حَقًا فاهدى لَهُ هَدِيَّة فقبلها فَذَلِك السُّحت فَقيل: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن إِنَّا كُنَّا نعد السُّحت الرِّشْوَة فِي الحكم فَقَالَ عبد الله: ذَلِك الْكفْر {وَمن لم يحكم ثمَّ قَرَأَ {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ} الْمَائِدَة الْآيَة 44 وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عمر قَالَ: لما توفّي عبد الله بن أُبي بن سلول أَتَى ابْنه عبد الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ عَلَيْهِم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس أَن عبد الله بن عبد الله بن أبي قَالَ لَهُ أَبوهُ: أَي بني اطلب لي ثوبا من ثِيَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَفِّنِّي فِيهِ ومره أَن يُصَلِّي عليَّ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله قد عرفت شرف عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام)) ، وأسقط ذكر ((عن أبيه)) . وقال معاوية مرة أن عبد الرحمن قال: سمعت، وهو خطأ. ثم جاء في الإسناد الرابع ((عبد الرحمن بن قتادة السلمي)) ، ولم يذكر في ترجمة ((عبد الرحمن بن قتادة السلمي ويحتمل أن يكون ((عبد الرحمن بن قتادة النصري)) ، تابعياً. ولكن لم يبين أحد أن ((عبد الرحمن بن قتادة النصري)) ، غير ((عبد الرحمن بن قتادة السلمي)) ، و ((السلمي)
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أخبروه عنه مما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ثم قرأ وإذأخذ الله ميثق الذين أوتوا الكتب الآية عبد عن رجل عن ابن المسيب في قوله تعالى ربنا إنك من تدخل النارفقد أخزيته قال هذه خاصة لمن لا يخرج منها عبد الرزاق قال أنا الثوري عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود عن عبد الله قال ما من نفس برة ولا فاجرة إلا والموت خيرلها ثم قرأ عبد الله وما عند الله خير للأبرار وقرأ هذه الآية ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم الآية عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين أشركوا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
والدية قال يا رب ومن يعق والديه قال الذي يستسب لهما فيسبان ولا يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله عبد معمر عن الحسن في قوله تعالى وأولى الأمر منكم قال هم العلماء قال أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصا أميري فقد عصاني عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى وأولى الأمر منكم قال هم أهل الفقه والعلم عبد القريتين إليه فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر وقال بعضهم قرب الله إليه الصالحة فتوفاه ملائكة الرحمة عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم قال خرج مولى لقريش تاجرا فأصابه خرج به الميت معه فأقام أهله البينة إن هذا للرجل وأنه خرج به معه وحلف رجلان من أولياء الميت على ذلك عبد الرزاق قال معمر عن الكلبي في قوله تعالى وإذ أوحيت إلى الحوارين قال قذف في قلوبكم عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة الحواري الوزير عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن مبنه يقول في قوله تعالى أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا قال أنزل عليهم أقرصة من شعير وأحوات فحدثت به عبد الصمد بن معقل قال
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال بعث عليهم هذا الحي من العرب فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني عبد الكريم بن مالك الجزري عن ابن المسيب أنه كان يستحب أن يتعب الأنباط في الجزية عبد الرزاق عن معمر عن نسوا ما ذكروا به قال فلما نسوا موعظة المؤمنين إياهم الذين قال الله تعالى لم تعظون قومنا الله مهلكهم عبد منصور عن سعيد بن جبير في قوله تعالى يأخذون عرض هذا الأدنى قال يعملون بالمعاصي ويقولون سيغفر لنا قال عبد