الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله الصنابحي أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصلى وراء أبي بكر المغرب فقرأ أبو بكر في الركعتين
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ويروى «1» أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أتبع أبا بكر بعلي- رضي الله عنهما- إلى مكة، وقال: «لا يبلّغ عني البداية والنهاية: 5/ 33: «والمقصود أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعث عليا رضي الله عنه بعد أبي بكر الصديق ليكون معه ويتولى علي بنفسه إبلاغ البراءة إلى المشركين عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لكونه تعالى- في صحيحه: 3/ 96، كتاب الجزية، باب «كيف ينبذ إلى أهل العهد» عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج الأكبر
التسهيل لعلوم التنزيل
مهاجرا إلى المدينة، وأسند إخراجه إلى الكفار، لأنهم فعلوا معه من الأذى ما اقتضى خروجه ثانِيَ اثْنَيْنِ هو أبو بكر الصديق إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ يعني أبا بكر إِنَّ اللَّهَ مَعَنا يعني بالنصر واللطف فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ الضمير للرسول صلّى الله تعالى عليه وسلّم، وقيل: لأبي بكر، لأن
إيجازالبيان عن معاني القرآن
ج 1 ، ص : 372 ويروى «1» أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أتبع أبا بكر بعلي - رضي اللّه عنهما - إلى مكة البداية والنهاية : 5/ 33 : «و المقصود أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعث عليا رضي اللّه عنه بعد أبي بكر الصديق ليكون معه ويتولى علي بنفسه إبلاغ البراءة إلى المشركين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لكونه صحيحه : 3/ 96 ، كتاب الجزية ، باب «كيف ينبذ إلى أهل العهد» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : «بعثني أبو بكر رضي اللّه عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى : لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ويوم الحج
البحر المحيط في التفسير
وقيل : نزلت في ابن أبيّ وأبي بكر الصديق ، رضي اللّه تعالى عنه ، كان منه سب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، فصكه أبو بكر صكة سقط منها ، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : «أو فعلته»؟ قال : نعم ، قال : «لا وقيل : في أبي عبيدة بن الجراح ، قتل أباه عبد اللّه بن الجراح يوم أحد ، وفي أبي بكر دعا ابنه يوم بدر
مناهل العرفان للزرقاني
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة أي عقب استشهاد القراء السبعين في واقعة اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد أستحر أي اشتد يوم اليمامة بقراء القرآن وإني بزيد بن ثابت وعلى جدارة زيد بهذه الثقة لتوافر تلك المناقب التي ذكرها فيه أبو بكر. حتى راجعه أبو بكر وأقنعه بوجه الصواب. دستور أبي بكر في كتابة الصحف: وانتهج زيد في القرآن طريقة دقيقة محكمة وضعها له أبو بكر وعمر فيها ضمان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرسول منعماً عليه نعمة يجب جزاؤها ، أما أبو بكر فلم يكن للنبي عليه الصلاة والسلام عليه دنيوية ، بل أبو بكر كان ينفق على الرسول عليه السلام بل كان للرسول عليه السلام عليه نعمة الهداية والإرشاد إلى الدين ، لعلي بن أبي طالب ، وإذا ثبت أن المراد بهذه الآية من كان أفضل الخلق وثبت أن ذلك الأفضل من الأمة ، إما أبو بكر أو علي ، وثبت أن الآية غير صالحة لعلي ، تعين حملها على أبي بكر رضي الله عنه ، وثبت دلالة الآية أيضاً أن بلالاً يعذب في الله : " فحمل أبو بكر رطلاً من ذهب فابتاعه به ، فقال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال أبو حيان (¬2): هذا البناء من أبنية المبالغة، والأظهر أنَّه من الثلاثي المجرد، إذ بناء هذا التركيب قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون من التصديق، وبه سمي أبو بكر الصديق، ولم يذكر الزمخشري غير أنه من التصديق قال أبو (¬3) حيان: الأفك بفتح الهمزة مصدر أفكه يأفكه إذا قلبه وصرفه ومنه: {أَجِئْتَنَا لِتَأفِكَنَا عَنْ
القراءات المتواترة
النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمينه على الوحي وأحد الذين جمعوا القرآن على عهده وهو ممن كتب المصحف لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم لعثمان حين جهزها إلى الأمصار. عرض القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرأ عليه من الصحابة: أبو هريرة وابن عباس وقرأ عليه من التابعين أبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية الرياحي ويزيد بن القعقاع. 14 - معاذ بن جبل: 20 ق.هـ ـ 18 هـ وهو معاذ عمواس بغور الأردن عن 38 عاماً رضي الله عنه وأرضاه. 15 - عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي (أبو
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
أسرار القرآن الكريم، محمد ماضي أبو العزايم، تفسير صوفي، 1991م، القاهرة. أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، أبو بكر الجزائري، دار السلام للطباعة والنشر، ط4، القاهرة، 1412هـ/1992م بدع التفاسير – لأبي الفضل عبد الله محمد الصديق الغماري الحسني الأدريسي، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء تأملات في سورة الكهف، أبو الحسن الندوي، المختار الإسلامي، القاهرة، ط3، 1397هـ/ 1977م.