الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طرق ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اقْرَأ عليَّ قلت: يَا رَسُول الله اقْرَأ عَلَيْك وَعَلَيْك أنزل قَالَ: نعم إِنِّي أحب أَن أسمعهُ من غَيْرِي فَقَرَأت سُورَة النِّسَاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد الله بن مَسْعُود: اقْرَأ قَالَ: أَقرَأ وَعَلَيْك أنزل قَالَ: إِنِّي أحب أَن أسمعهُ من غَيْرِي فَافْتتحَ سُورَة النِّسَاء حَتَّى بلغ {فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد} الْآيَة فاستعبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكف عبد الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَغوِيّ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
له : كن فيكون ، وهو عبد الله ورسوله ، من كلمة الله وروحه ، واتى سليمان ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ، واتى داود زبورا ، وغفر لمحمد بن عبد الله ، ما تقدم من ذنبه وما تاخر . 2552 حدثنا الحسن بن المنهال القطان قوله : منهم من كلم الله 2553 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد 1 في قول الله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله قال : كلم الله موسى . والخبر بكثير من الغيوب ، مما يدخرون في بيوتهم ، وما رد عليهم من التوارة ، مع الانجيل الذي احدث الله اليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله ولو دخلت عليهم من أقطارها قال : من رضي الله عنه في قوله ولو دخلت عليهم من أقطارها أي لو دخل عليهم من نواحي المدينة ثم سئلوا الفتنة قال من قبل قال : كان ناس غابوا عن وقعة بدر ورأوا ما أعطى الله سبحانه أهل بدر من الفضيلة والكرامة قالوا : لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن فساق الله اليهم ذلك حتى كان في ناحية المدينة فصنعوا ما قص الله عليكم رجل من عند النبي صلى الله عليه و سلم فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف فقال له : أنت ههنا في الشواء والرغيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلموا وآمنوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها فقتلوا راعيها واستاقوها فبعث النبي صلى الله عليه و سلم في طلبهم فأتى بهم صلى الله عليه و سلم قوم من عرينة مضرورين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما صحوا واشتدوا قتلوا في نفر من المسلمين فقدمنا بهم فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وسمل أعينهم فأنزل الله هذه الآية إنما جزاء صلى الله عليه و سلم جبريل عن القضاء فيمن حارب فقال : من سرق وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام فاصلبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليه من حلف اليهود وظاهرت رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمين عليهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطية بن سعد قال " جاء عبادة بن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يارسول الله ان لي موالي من يهود كثير عددهم واني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود وأتولى الله ورسوله فقال عبد الله بن أبي : اني رجل أخاف الدوائر لا أبرأ من ولاية موالي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعبد الله بن أبي : يا أبا حباب أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على عبادة فهو لك دونه قال : إذن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ فِي قَوْله {وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها} قَالَ: من نَوَاحِيهَا {ثمَّ سئلوا الْفِتْنَة لآتوها عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها} أَي لَو دخل عَلَيْهِم من من قبل} قَالَ: كَانَ نَاس غَابُوا عَن وقْعَة بدر وَرَأَوا مَا أعْطى الله سُبْحَانَهُ أهل بدر من الْفَضِيلَة الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {قد يعلم الله المعوقين مِنْكُم} قَالَ: هَذَا يَوْم الْأَحْزَاب انْصَرف رجل من عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَوجدَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فبرأت إِلَيْهِ من حلف الْيَهُود وظاهرت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْمُسْلِمين من يهود كثير عَددهمْ وَإِنِّي أَبْرَأ إِلَى الله وَرَسُوله من ولَايَة يهود وأتولى الله وَرَسُوله فَقَالَ عبد الله بن أبي: إِنِّي رجل أَخَاف الدَّوَائِر لَا أَبْرَأ من ولَايَة مواليّ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد الله بن أُبَيِّ: يَا أَبَا حباب أَرَأَيْت الَّذِي نفست بِهِ من وَلَاء يهود النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا لبَابَة بن عبد الْمُنْذر إِلَيْهِم ان يستنزلهم من حصونهم فَلَمَّا
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وما كان الله ليعذب أمتك - سواء من كان منهم من أمة الاستجابة أو من أمة الدعوة - بعذاب يستأصلهم وأنت - يا محمد - حي موجود بين ظهرانيهم، فوجودك بينهم أمان لهم من العذاب، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الله من ذنوبهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الأسماء والصفات عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام بخطبة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخنزير قالا : فمن أبو عيسى فلم يدر ما يقول ، فأنزل الله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى قوله {بالمفسدين } فلما نزلت هذه الآيات دعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة فقالا : انه إن كان نبيا فلا ينبغي وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {الحق من ربك فلا تكن من الممترين} يعني فلا تكن في شك من من بعد ما جاءك من العلم} الآية. وبين أهل نجران حجابا فلا أراهم ولا يروني من شدة ما كانوا يمارون النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم