تفسير الراغب الأصفهاني

أن يفرض عليه فرضاً يجعله شكراً له، وتسبيحه: قيل هو الصلاة، وسميت الصلاة سُبحة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

. ¬__________ (¬1) رواه أبو داود (887)، كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الصلاة، من حديث أبي هريرة.

أوضح التفاسير

{يأَيُّهَا الرُّسُلُ} هو خطاب وجه لسائر الرسل عليهم الصلاة والسلام؛ وأريد به أممهم {كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ } الحلال {وَاعْمَلُواْ صَالِحاً} وهم عليهم الصلاة والسلام لا يأكلون إلا أطيب الطيب، وأحل الحلال؛ ولا

التعريف بسور القرآن الكريم

صَلَّىَ رسول اللهالصبح فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال :" إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شَهِدَ الصلاة فليحسن الطُهُورَ . --- [السورة السابقة] , [السورة التالية] , [أول الصفحة

تفسير العز بن عبد السلام

117 - {عصاك} هي أول آيات موسى - عليه الصلاة والسلام - من آس الجنة، طولها عشرة أذرع بطول موسى عليه الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أصحاب الشراب على موضعه، وسقى فرعون الكأس كعادته، وأمر بصلب رئيس الخبازين كالذي فسر لهما يوسف عليهما الصلاة والسلام، فلم يذكر رئيس أصحاب الشراب يوسف عليه الصلاة والسلام ونسيه.

زهرة التفاسير

ولأن الصلاة لها تلك المنزلة لم تسقطها رخصة، ولا تجب على فريق دون فريق، فلها عموم الوحدانية، ولها لزوم الشهادتين، فأكثر العبادات قد تسقط عن فريق دون فريق إلا الصلاة، فإنه لَا رخصة لسقوطها، ولذا وجبت في حال

التفسير من سنن سعيد بن منصور

عليا Bه عن صلاة الوسطى ، فلم يرد عليه شيئا ، وأقيمت صلاة العصر ، فلما فرغ ، قال : « أين السائل عن الصلاة قال : « هي هذه الصلاة »

التفسير من سنن سعيد بن منصور

سمعت معاوية بن قرة ، يقول : « إن الله D أنزل هذه الآية وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا (1) في الصلاة ، إن الناس كانوا يتكلمون في الصلاة وأنزلها القصاص في القصص » __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم :

تفسير أحمد حطيبة

السؤال كان بعد أن قص الله سبحانه على النبي صلى الله عليه وسلم قصص مجموعة من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة ويعذبون من الكفار، فالله يثبت نبيه صلى الله عليه وسلم ويثبت المؤمنين بذلك، فهذا نوح على نبينا وعليه الصلاة ذكر: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} [الصافات:83]، وذكر باختصار قصة إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، إلا نبينا صلى الله عليه وسلم فهو الوحيد من الأنبياء من ذرية إسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة ولوط على نبينا وعليه الصلاة والسلام دعا قومه إلى عبادة الله، وكانوا يأتون الفاحشة ويشركون بالله ويأتون