تفسير الشعراوي
[النور: 29] يعني: إثم أو حرج، وهذه خاصة بالأماكن العامة التي لا يسكنها أحد بعينه، والمكان العام له قوانين [النور: 29] أي: لقوم مخصوصين {فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ. .} [النور: 29] كأن تنام فيها وتأكل وتشرب وتضع حاجياتك، فالمتاع هنا ليس على إطلاقه إنما مقيد بما أحلَّه الله لذل قال بعدها: {والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} [النور: 29] يعني: في تحديد الاستمتاع،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن باب الإشارة : ما قيل إن في قوله تعالى : { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مّنَ المؤمنين } [ النور عندهم إشارة إلى الميل للدنيا وشهواتها ، وفي قوله تعالى : { الزانى لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً } [ النور وقوله تعالى : { الخبيثات لِلْخَبِيثِينَ } [ النور : 26 ] الخ إشارة إلى أنه لا ينبغي للأخيار معاشرة الأشرار وفي قوله تعالى : { لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [ النور : 11 ] إشارة إلى
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
50 55 50 < < النور : ( 50 ) أفي قلوبهم مرض . . . . . يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله } أي يظلم { بل أولئك هم الظالمون } لأنفسهم بكفرهم ونفاقهم 53 < < النور للغزو والجهاد فقال الله تعالى { قل لا تقسموا طاعة معروفة } خير وأمثل من يمين تحنثون فيها 54 < < النور الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل } من تبليغ الرسالة { وعليكم ما حملتم } من طاعته الآية 55 < < النور
تفسير النسفي - دار النفائس
" تنبيه على أن لا يخالفوا أمر من له ما في السماوات والأرض { قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ } [النور وعلماً فكيف تخفى عليه أحوال المنافقين وإن كانوا يجهدون في سترها؟ { وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ } [النور وروي أن ابن عباس رضي الله عنهما قرأ سورة النور على المنبر في الموسم وفسرها على وجه لو سمعت الروم به لأسلمت والله 231 سورة الفرقان مكية وهي سبع وسبعون آية { تَبَـارَكَ } تفاعل من البركة وهي كثرة الخير وزيادته الثنوية { وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ } [الفرقان : 2] أي أحدث كل شيء وحده لا كما يقوله المجوس والثنوية من النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
إِلَى فُلَانٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [النور : 48] إِلَى قَوْلِهِ {الظَّالِمُونَ} [النور: 50] "
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ " {§لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور : 58] إِلَى قَوْلِهِ: {بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} [النور: 58] قَالَ: إِذَا أَبَاتَ خَادِمَهُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور إِلَى قَوْلِهِ: {عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31] قَالَ: الزِّينَةُ الَّتِي يُبْدِينَهَا لِهَؤُلَاءِ
الوجيز في علم التجويد
يوسف: الآية (73) . (¬2) سورة البقرة: الآية (214) . (¬3) سورة البقرة: الآية (8) . (¬4) سورة الفاتحة: الآية (1) ، وسورة النمل: الآية (30) (¬5) سورة الأعراف: الآية (46) . (¬6) سورة التوبة: الآية (60) . (¬ 7) سورة الفجر: الآية (1) . (¬8) سورة إبراهيم: الآية (44) . (¬9) سورة البقرة: الآية (49) . (¬10) سورة المائدة: الآية (48) . (¬11) سورة البقرة: الآية (127) . (¬12) سورة آل عمران: الآية (183) . (¬13) سورة البقرة: الآية (19) . (¬14) سورة البقرة: الآية (185) . (¬15) سورة الفجر: الآية (28) . (¬16) سورة النور
دليل الحيران على مورد الظمآن
الياء في صورة الهمزة والألف هي الزائدة تقوية للهمزة، أو إشباعا لحركة اللام، وأنكر غيره، __________ 1 سورة النحل: 16/ 90. 2 سورة النحل: 16/ 90. 3 سورة النور: 24/ 37. 4 سورة الأنبياء: 21/ 73. 5 سورة الأنعام: 6/ 34. 6 سورة القصص: 28/ 3. 7 سورة الأنعام: 6/ 67. 8 سورة الأعراف: 7/ 175. 9 سورة الأعراف: 7/ 103. 10 سورة يونس: 10/ 83. 11 سورة يونس: 10/ 88. 12 سورة الصافات: 37/ 8. 13 سورة الأعراف: 7/ 103. 14 سورة الأعراف : 7/ 103. 15 سورة الإسراء: 17/ 93. 16 سورة الأنبياء: 21/ 42.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلا يصح أن تكون تلك التي ذكر الطبري ، وقال السدي وقتادة والجمهور من المفسرين : { الظلمات } الليل و{ النور } النهار ، وقالت فرقة : { الظلمات } الكفر و{ النور } الإيمان. لفظ بين في اللغة عن ظاهره الحقيقي إلى باطن لغير ضرورة ، وهذا هو طريق اللغز الذي برىء القرآن منه ، و{ النور