الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله { الذين أتيناهم الكتاب } قال : هم اليهود والنصارى . وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب في قوله { يتلونه حق تلاوته } قال : إذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة وأخرج الخطيب في كتاب الرواة عن مالك بسند فيه مجاهيل عن ابن عمر عن النبي A في قوله { يتلونه حق تلاوته وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به قال : وحدثنا عن عمر بن الخطاب قال : لقد مضى بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالشر ولكن يدفعونه بالخير أما قوله تعالى : جنات عدن أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن في الجنة قصرا يقال له عادل " وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : قرأ عمر الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن مسعود - رضي الله عنه بن حميد عن الحسن - رضي الله عنه - أن عمر قال لكعب : ما عدن ؟ قال : هو قصر في الجنة لا يدخله إلا نبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر أنه بلغه عن ابن الزبير أنه يأثر عن عائشة في الرضاعة لا يحرم منها دون سبع رضعات قال : الله خير من عائشة إنما قال الله تعالى وأخواتكم من الرضاعة ولم يقل رضعة ولا رضعتين وأخرج عبد الرزاق قال : المصة الواحدة تحرم وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم أنه سئل عن الرضاع فقال : إن عليا وعبد الله بن الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه من طريقين عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِالْخَيرِ أما قَوْله تَعَالَى: {جنَّات عدن} أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن فِي الْجنَّة شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَرَأَ عمر الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَابْن أبي شيبَة وهناد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن بن حميد عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - أَن عمر قَالَ لكعب: مَا عدن قَالَ: هُوَ قصر فِي الْجنَّة لَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتشاغلنا بِمَوْتِهِ دخل دَاجِن فَأكلهَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عمر أَنه بلغه عَن ابْن الزبير أَنه يأثر عَن عَائِشَة فِي الرضَاعَة لَا يحرم مِنْهَا من عَائِشَة إِنَّمَا قَالَ الله تَعَالَى {وأخواتكم من الرضَاعَة} وَلم يقل رضعة وَلَا رضعتين وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْمرة الْوَاحِدَة تحرم وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا نكح الرجل الْمَرْأَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : هذا مثل المفرط في طاعة الله حتى يموت وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال : قال عمر : آية من كتاب الله ما وجدت أحداً يشفيني عنها! قال : فوقعت على قلب عمر وأعجبته . أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله { إعصار } قال : الريح الشديدة . وحفيف كأنه إعصار وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو نعيم في الحلية عن شريح بن عبيد Bه . منا وأبخل إذا سئلتم ، وأعظم لقماً إذا أكلتم؟ فأعرض عنه أبو الدرداء ولم يرد عليه شيئاً ، فأخبر بذلك عمر بن الخطاب Bه ، فانطلق عمر إلى الرجل الذي قال ذلك ، فقاله بثوبه وخنقه وقاده إلى النبي A فقال الرجل : وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال « قال رجل في غزوة تبوك في قال « رأيت عبد الله بن أبي وهو يشتد قدام النبي A والأحجار تنكيه ، وهو يقول : يا محمد إنما كنا نخوض ونلعب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص61 )# وأخرج عبد بن حميد عن شقيق قال : لو علم الله أن شيئا للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به # وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن ميمون قال ليس للنفساء خير من الرطب أو التمر وقال : إن الله قال : ! # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن خيثم قال : ليس للنفساء عندي دواء مثل الرطب ولا للمريض مثل العسل # وأخرج ابن عساكر عن الشعبي قال : كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب أن رسلا أتتني من قبلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {كل نفس بِمَا كسبت رهينة} قَالَ: مَأْخُوذَة بعملها وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {كل نفس بِمَا كسبت رهينة إِلَّا أَصْحَاب الْيَمين} قَالَ: علق النَّاس كلهم إِلَّا أَصْحَاب الْيَمين وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر قَالَ: هم أَطْفَال الْمُسلمين وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 553 """" قوله : إلى ميسرة 2938 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا يونس بن بكير ، ابنا محمد بن اسحاق اخبرني من لااتهم ، عن ابان بن عثمان ، وعمر بن عبد العزيز انهما قالا في قوله : فنظرة إلى ميسرة قالا : والوجه الثاني : 2939 حدثنا أبي ، ثنا مقاتل بن محمد ، ثنا وكيع ، عن اسرائيل ، عن جابر عن أبي جعفر : وان وروى عن قتادة والسدى والربيع ومقاتل بن حيان ، نحو ذلك . 2942 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : وان تصدقوا خير لكم يعني : من تصدق