العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الصوم وبين الإطعام كما تقدّم في قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة الجملة وتمرنتْ عليه أوجب الصوم إيجاباً تامّاً بقوله: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة المشاهد- في قوله: {وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ} [البقرة تُتناسى وصفيته فتكون الصفة غير صريحة فيؤول إلى الأسماء -أسماء الأجناس الجامدة- ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (131) من سورة الأنعام.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة المنافقون مدنية (¬1)، وهى أيضا (¬2) إحدى عشرة آية (¬3) بسم الله الرّحمن الرّحيم إذا جآءك المنفقون انظر: تفسير ابن عطية 16/ 15 زاد المسير 8/ 271 الجامع 18/ 120 الإتقان 1/ 31 البحر 8/ 269 التحرير 18/ 231 الدارين 74. (¬4) رأس الآية 5 المنافقون، وسقطت من: هـ. (¬5) تقدم عند قوله: عرضة لأيمنكم في الآية 222 البقرة . (¬6) تقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 البقرة. (¬7) تقدم بيان زيادة الألف بعد واو الجمع في قوله: إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة. (¬8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «مذكور هجاؤه
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
حتى يُقَدِّمَ نَفْسَهُ لِلْمَوْتِ، كما قدمنا إيضاحه (¬1) في البقرة في قوله: {فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} [البقرة: الآية 54] أي: فَقَدَّمْتُمْ لا يُسَاعِدُهُ لَفْظُ الْقُرْآنِ، فالصَّحِيحُ أنَّهُ مَا ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (54) من سورة البقرة. (¬2) انظر: ابن جرير (12/ 198)، القرطبي (7/ 125). (¬3) انظر: القرطبي (7/ 125). (¬4) المصدر
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) يقول تعالى: {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} [البقرة:211] أي: (سل) يا محمد! ولذلك قال تعالى: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ} [البقرة:211] أي: يبدل ما أنعم الله به عليه من الآيات (فإن الله شديد العقاب) ولذلك قال تعالى في سورة إبراهيم: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ إتيان الله سبحانه وتعالى والملائكة في ظلل من الغمام، فجاء الجواب مباشرة: {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
إبليس مع قريش حين أرادوا غزوة بدر 62 بيان ما فعله النبي مع عمه العباس حين دفعه الفداء في غزوة بدر 67 تفسير سورة براءة 70 بيان غزوة حنين وما أصاب المؤمنين فيها 76 بيان الجزية ومن تؤخذ منه 77 بيان التشديد على وإن عظم شأنه بعيد عن مظان الربوبية 122 بيان بعث يونس عليه السلام إلى أهل نينوى وما فعلوه 124 تفسير سورة بيان ما اقترحته قريش على النبي صلّى الله عليه وسلّم من الآيات 188 تفسير سورة إبراهيم عليه السلام 192 بيان حال هاجر أمّ إسماعيل عليه السلام 201 تفسير سورة الحجر 206
تفسير مقاتل بن سليمان
وذهب ابن كثير الى جواز رواية هذا القسم «21» ، ولم يوافقه فى ذلك احمد شاكر، لان رواية هذا القسم بجوار تفسير - 6- الاسرائيليات فى تفسير مقاتل ما كان اغنى القرآن وتفسيره عن هذه الاسرائيليات التي نقلها مقاتل عن وقد نقلها عنه بعض المفسرين، مع بعدها عن روح الإسلام، وهدى القرآن. 1- جاء فى تفسير مقاتل «24» لقوله تعالى سورة الكهف: 22. البقرة الآية 30. [.....]
الأساس في التفسير
هو قوله تعالى في سورة البقرة: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا .. قلنا: إن كل سورة جاءت بعد سورة البقرة تفصّل في محورها، وفي ارتباطات هذا المحور، وفي امتدادات معانيه التي هي أشد لصوقا به: ومن امتدادات المحور في سورة البقرة قوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ فههنا عرّفتنا سورة المائدة على بعض امتدادات المحور في سورة البقرة وعلى خيط الربط. ومن ارتباطات المحور في سورة البقرة: أنّ المحور وهو قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لهذا الانتظام والترتيب السوري في مقرر هذا الكتاب : هو ما رضيه الله سبحانه وتعالى فأقره ؛ فلما كانت سورة البقرة إلى ما أعلن به ، لألأ نور آية الكرسي فيها ، وكان منزل هذه السورة من مثنى تفصيل ما يرجع إلى خاص علن الله سبحانه وتعالى في الفاتحة ، فكان منزلة سورة آل عمران منزله تاج الراكب وكان منزله سورة البقرة منزلة سنام المطية ؛ قال صلى الله عليه وسلم : " لكل شيء سنام وسنام القرآن سورة البقرة ، لكل شيء تاج تلقي علن أمر الله ، فكان في تعلم سورة البقرة والعمل بها تهيؤ لتلقي ما تضمنته سورة آل عمران ليقع التدرج
جامع لطائف التفسير
لهذا الانتظام والترتيب السوري في مقرر هذا الكتاب : هو ما رضيه الله سبحانه وتعالى فأقره ؛ فلما كانت سورة البقرة إلى ما أعلن به ، لألأ نور آية الكرسي فيها ، وكان منزل هذه السورة من مثنى تفصيل ما يرجع إلى خاص علن الله سبحانه وتعالى في الفاتحة ، فكان منزلة سورة آل عمران منزله تاج الراكب وكان منزله سورة البقرة منزلة سنام المطية ؛ قال صلى الله عليه وسلم : " لكل شيء سنام وسنام القرآن سورة البقرة ، لكل شيء تاج وتاج علن أمر الله ، فكان في تعلم سورة البقرة والعمل بها تهيؤ لتلقي ما تضمنته سورة آل عمران ليقع التدرج والتدرب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لهذا الانتظام والترتيب السوري في مقرر هذا الكتاب : هو ما رضيه الله سبحانه وتعالى فأقره ؛ فلما كانت سورة علن الله سبحانه وتعالى في الفاتحة , فكان منزلة سورة آل عمران منزله تاج الراكب وكان منزله سورة البقرة منزلة سنام المطية ؛ قال (ص) : {لكل شيء سنام وسنام القرآن سورة البقرة , لكل شيء تاج وتاج القرآن سورة البقرة والعمل بها تهيؤ لتلقي ما تضمنته سورة آل عمران ليقع التدرج والتدرب بتلقي الكتاب حفظاً وبتلقيه على اللقن منزل الكتاب بما ابداه علنه في هذه السورة ؛ وبذلك يتضح أن إحاطة {الم} المنزلة في أول سورة البقرة