الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه ، عَن طاووس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى ابن عباس من حضرموت فقال له : يا ابن عباس اخبرني عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله قال : بل كلام من كلام الله ، أو ما سمعت الله يقول : (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) (التوبة الآية 6) فقال له الرجل : أفرأيت قوله { إنا جعلناه قرآنا عربيا} قال : كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية ، أما سمعت الله يقول (بل هو قرآن مجيد الآية 4 أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أن أول ما خلق الله من شيء القلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< الحق من ربك فلا تكن من الممترين > ! يعني فلا تكن في شك من عيسى أنه كمثل آدم عبد الله ورسوله وكلمته # وأخرج ابن المنذر عن الشعبي قال : قدم وفد نجران على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : حدثنا عن عيسى بن مريم قال : رسول الله وكلمته ألقاها < فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم > ! بيني وبين أهل نجران حجابا فلا أراهم ولا يروني من شدة ما كانوا يمارون النبي صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# أخرج ابن مردويه عن طاوس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى ابن عباس من حضرموت فقال له : يا ابن عباس اخبرني عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله قال : بل كلام من كلام الله # أو ما سمعت الله يقول : ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) ( التوبة الآية 6 ) فقال له الرجل : أفرأيت قوله قال : كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية # أما سمعت الله يقول ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) ( البروج الآيتين # $ الآية 4 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أن أول ما خلق الله من
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قل لهم - أيها الرسول -: من ذا الذي يمنعكم من الله إن أراد بكم ما تكرهونه من الموت أو القتل، أو أراد بكم ما ترجونه من السلامة والخير، لا أحد يمنعكم من ذلك، ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله وليًّا يتولى أمرهم، ولا نصيرًا يمنعهم من عقاب الله لهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله {وَمَا أرسلنَا من قبلك إِلَّا وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {وَمَا أرسلنَا من قبلك إِلَّا رجَالًا نوحي إِلَيْهِم} قَالَ: إِنَّهُم قَالُوا (مَا أنزل الله على بشر من شَيْء) (الْأَنْعَام الْآيَة 91) وَقَوله فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض يَمرونَ عَلَيْهَا) وَقَوله (أفأمنوا أَن تأتيهم غاشية من عَذَاب الله) وَقَوله أَن الله أرسل رَسُولا قطّ إِلَّا من أهل الْقرى لأَنهم كَانُوا أعلم وَأحكم من أهل العمود وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيخرج له ثلث من في النار من أمته ، ثم يقال : قل تسمع ، وسل تعط . قيل : وما الرابعة؟ قال : من ليست له حسنة إلا لا إله إلا الله . فيقول : رب ، أمتي . . أمتي . . وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال : يقوم نبيكم رابع أربعة ، فيشفع فلا يبقى في النار إلا من شاء الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد ، وصورهم على النار من أجل السجود ، فمنهم من تأخذه النار إلى قدميه فيمحوه ، ثم يبعث الله ملائكة معهم مسامير من نار فيطبقونها على من بقي فيها ، يسمرونها بتلك المسامير فينساهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم عن أم سلمة Bها قالت : لم يمت رسول الله A حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم ، وذلك قول الله { ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء } . طريق عطاء عن عائشة Bها قالت : لم يمت رسول الله A حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم أم شريك Bها نفسها قالت أزواجه : لئن تزوج النبي A الغرائب ما له فينا من حاجة ، فأنزل الله تعالى حبس النبي امرأتي؟ فأنزل الله { ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن } قال : فدخل عيينة بن حصن الفزاري على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يبعث الله بالنور إلى المؤمنين بقدر أعمالهم فيتبعهم المنافقون فيقولون : { انظرونا نقتبس من نوركم } . فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلاً لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين انطلقوا إلى النور تبعوهم ، فأظلم الله على المنافقين فقالوا حينئذ : { انظرونا نقتبس من نوركم } فإنا كنا لهم : من كنتم تعبدون؟ فيقولون : كنا نعبد الله ، فيقال لهم : كنتم تعبدون معه غيره فيقولون : نعم ، فيقال ؟ فيقولون : كنا نعبد الله ، فيقول لهم : هل كنتم تعبدون معه غيره؟ فيقولون : نعم ، فيقال لهم : من كنتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على قدر ما آتاني الله أذكر لله وأشكر له منك على ما آتاك الله قال الله : وإن من شيء إلا يسبح بحمده وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه قال : هذه الآية في التوراة كقدر ألف آية وإن من شيء إلا يسبح بحمده من تربتك أو صخرة من صخرك قال : أيها العبد الهارب الفار من الطالب الذي لا ينأى طلبه ارجع من حيث جئت : أيها العبد الهارب الفار من الطالب الذي لا ينأى طلبه إنه ليس مني شيء إلا يراه الله وينظر إليه وقد أحصاه أو صخرة من صخرك أو شيئا مما في جوفك فأوحى الله إليه أجبه فقال : أيها العبد الفار من الطالب الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السَّلَام فِي محرابه فأبصر درة صَغِيرَة ففكر فِي خلقهَا وَقَالَ: مَا يعبأ الله بِخلق هَذِه فأنطقها الله الله قَالَ الله: {وَإِن من شَيْء إِلَّا يسبح بِحَمْدِهِ} وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله فَاجْعَلْنِي قَطْرَة من مائك أَو دَابَّة مِمَّا فِيك أَو تربة من تربتك أَو صَخْرَة من صخرك قَالَ: أَيهَا أَتَى الْجَبَل فَقَالَ: أَيهَا الْجَبَل اجْعَلنِي حجر من حجارتك أَو تربة من تربتك أَو صَخْرَة من صخرك من صخرك أَو شَيْئا مِمَّا فِي جوفك فَأوحى الله إِلَيْهِ أجبه فَقَالَ: أَيهَا العَبْد الفار من الطَّالِب