التفسير المنير

[الجزء السابع والعشرون] بسم الله الرحمن الرحيم سورة الذاريات مكيّة، وهي ستون آية. تسميتها: سميت (سورة الذاريات) لافتتاحها بالقسم بالذاريات، وهي الرياح التي نذر والتراب وغيره، أي تفرقه مناسبتها لما قبلها: تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجهين: 1- ختمت سورة ق بذكر البعث والجزاء والجنة بالقسم بالرياح والسحب والسفن والملائكة على أن ما وعد به الناس من ذلك صادق، وأن الجزاء واقع. 2- ذكر في سورة

التفسير المنير

بسم الله الرحمن الرحيم سورة النجم مكيّة، وهي اثنتان وستون آية. تسميتها: سميت سورة النجم، لأن الله تعالى افتتحها بالقسم بالنجم، وأل للجنس، أي بنجوم السماء وقت سقوطها مناسبتها لما قبلها: ترتبط هذه السورة بما قبلها بوجوه أربعة: 1- إن سورة الطور ختمت بقوله: وَإِدْبارَ النُّجُومِ وافتتحت هذه السورة بقوله: وَالنَّجْمِ. 2- في سورة الطور ذكر تقوّل القرآن وافتراؤه، وهذه السورة بدئت

التفسير المنير

بسم الله الرحمن الرحيم سورة نوح عليه السلام مكيّة، وهي ثمان وعشرون آية. تسميتها: سميت سورة نوح باسم نبي الله عليه السلام وقصته مع قومه من بداية دعوته إلى الطوفان، كما جاء في بما قبلها: 1- تشابه مطلع السورتين في ذكر العذاب الذي وعد به الكفار: قوم محمد صلّى الله عليه وسلّم في سورة وتبديلهم بمن هم خير منهم، فوقعت موقع الاستدلال وإثبات خبر القدرة على التبديل، كما وقعت قصة أصحاب الجنة في سورة

تفسير القشيري

سورة فصلت قوله جل ذكره: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» أفلج من عرف «بِسْمِ اللَّهِ» ، وما ربح قوله جل ذكره: [سورة فصلت (41) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم (1) تَنْزِيلٌ هذا تنزيل من الرحمن الرحيم. قوله جل ذكره: [سورة فصلت (41) : آية 3] كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [سورة فصلت (41) : آية 4] بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (4) «بَشِيراً

غاية المريد في علم التجويد

. __________ 1 سورة النور: 31. 2 سورة الزخرف: 49. 3 سورة الرحمن: 31. 4 سورة الأحزاب: 10. 5 سورة الأحزاب : 66. 6 سورة الأحزاب: 67. 7 سورة الإنسان: 15. 8 الآية: 32. 9 الآية: 15. 10 سورة البقرة: 61. 11 سورة النساء : 23. 12 سورة الإسراء: 76. 13 سورة الأعراف: 188. 14 سورة طه: 14. 15 سورة الكهف: 28.

زاد المسير في علم التفسير

سورة العلق وتسمى سورة القلم وسورة العلق وهي مكية بإجماعهم وهي أول ما نزل من القرآن وقيل إنها نزلت عليه في أول الوحي خمس آيات منها ثم نزل باقيها في أبي جهل بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي لأن الكفار كانوا يعلمون أنه الخالق دون أصنامهم والإنسان هاهنا ابن آدم والعلق جمع علقة وقد بيناها في سورة

التعليق على تفسير الجلالين

{نَعْبُدُ} [(5) سورة الفاتحة] قرأ أبو المتوكل والحسن وأبو مجلز: يُعبد، بضم الياء وفتح الباء، اختلف في علي وابن عباس في آخرين، والثاني: أنها معنى الطاعة كقوله تعالى: {لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [(60) سورة والثالث: أنها بمعنى الدعاء، كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [(60) سورة يحبه الله -سبحانه وتعالى- من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة" ابن القيم -رحمه الله- يقول: وعبادة الرحمن

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

ص : 487 سورة الذاريات بسم اللّه الرحمن الرحيم [سورة الذاريات (51) : آية 24] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ [سورة الذاريات (51) : آية 25] إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ

تفسير السراج المنير - الشربيني

هريرة أنه قال: «سألت خليلي أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال: عليك بآخر سورة وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال «من قرأ سورة الحشر غفر له ما تقدّم من سورة الممتحنة مدنية وهي ثلاث عشرة آية وثلاثمائة وثمانوأربعون كلمة وألف وخمسمائة وعشرة أحرف {بسم الله} الذي من تولاه أغناه عمن سواه {الرحمن} الذي شمل برحمة البيان من حاطه بالعقل ورعاه {الرحيم} الذي خص بالتوفيق

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقول البيضاوي تبعاً للزمخشريّ: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والتين أعطاه الله تعالى خصلتين سورة العلق مكية وهي عشرون آية واثنتان وسبعون كلمة ومائتان وسبعون حرفاً {بسم الله} الذي له صفة الكمال المستحق للإلهية {الرحمن} الذي عم جوده سائر البرية {الرحيم} الذي خص أهل طاعته بألطافه السنية. عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد: أنّ أوّل سورة نزلت من القرآن. (14/9) ---