جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب ، قال: خاتمة "التوراة"، خاتمة "هود " (3) (آخر تفسير سورة هود ، والحمد لله وحده) __________ (1) انظر تفسير " التوكل " فيما سلف ص : 168 ،

تيسير التفسير

تقدمت قصة لوط في سورة الأعراف ، وسورة هود ، وسورة الحجر . أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ } [ هود

تفسير ابن أبي حاتم

وقيل: يأتي بعضكم بعضا وأنتم تنظرون إليه، وكانوا لا يستترون عتوا منهم وتمردا. 2905: 16492: شديد: 1: سورة «هود» آية: 80: 16492: فقتله: 2: آية: 2/ 344. : 16493: مطرا: 3: أي: من أنذر فلم يقبل الإنذار، وقد مضى بيان هذا في «الأعراف» و «هود» . 2906: 16495: اصطفى: 1: قال الفراء: قال أهل المعاني: قيل للوط «قل الحمد

التفسير المنير

قصة هود عليه السلام [سورة هود (11) : الآيات 50 الى 60] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا

النكت في القرآن الكريم

{ومن سورة هود - عليه السلام -} * * * قوله تعالى: {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} [هود: 43] معنى آوي: أنضم، والعصمة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فلذلك أتت الفاء في قوله: {فلما جهزهم} أي أعجل جهاز وأحسنه {بجهازهم} ويؤيده {فلما جاء أمرنا} [هود: 66 و82] في قصتي صالح ولوط عليهما الصلاة والسلام - كما مضى في سورة هود عليه الصلاة والسلام {جعل} أي بنفسه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{وبالحق أنزلناه} و {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} [الإسراء: 88] مثل {قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات} [هود : 3]- الآيتين في سورة هود عليه السلام، على ما قدمت في بيانه غير أن ما جمع هناك فصل هنا في أول الجواب

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وتذكر الآيات هنا خاتمة أمر هود مع قومه، على حسب سنة الله في نصرة أوليائه وخزي أعدائه. وتستمرّ «سورة هود» فتعرض قصة صالح مع قومه، ودعوته لهم إلى دين الله، وتودّده إليهم بقوله كما ورد في التنزيل

النكت في القرآن الكريم

{ ومن سورة هود - عليه السلام - } قوله تعالى : { قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ } [هود : 43] معنى آوي : أنضم ، والعصمة

تأملات قرآنية - المغامسي

السائل: قول الله تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ} [هود الأرض أخرجت ما عندها من الماء، والسماء أمطرت ماء، فقول الله جل وعلا: {يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود :44] أي: الماء الذي أخرجته، وأما ماء السماء فقال الله عنه: {وَغِيضَ الْمَاءُ} [هود:44]، فالأرض بلعت ماءها السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} [القمر:11]، فالتقى ماء السماء وماء الأرض، فقول الله: {ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود :44] عائد على الأرض في الماء الذي أخرجته، وقوله: {وَغِيضَ الْمَاءُ} [هود:44] في الماء الذي نزل من السماء