جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {§فَأَنَّى يُبْصِرُونَ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ} [ص: 11] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: هُمْ {جُنْدٌ} [يس

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

: لكي، فذلك قوله عز وجل: لِتُنْذِرَ قَوْماً يعني: لكي ينذر قوما ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ، (¬1) وفي «يس لِيُعَذِّبَهُمْ يقول: وما كان الله أن يعذّبهم وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (¬5) ¬__________ (¬1) السّجدة: 3. (¬2) يس

الإتقان في علوم القرآن

كهيعص } قال يا من يجير ولا يجار عليه 3867 وأخرج عن أشهب قال سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى ب { يس } فقال ما أراه ينبغي لقول الله { يس والقرآن الحكيم } يقول هذا اسم تسميت به 3868 وقيل هي أسماء للقرآن

تحبير التيسير في القراءات العشر

(سُورَة يس) قَرَأَ أَبُو بكر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف وروح (يس) بإمالة فَتْحة الْيَاء، وَالْبَاقُونَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ} [يس وَقَرَأَهُ آخَرُونَ: {فِي ظِلَالٍ} [يس: 56] ؛ وَإِذَا قُرِئَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 385 """""" ع3 تفسير سورة الصافات هى مائة واثنتان وثمانون آية حول السورة وهى مكية قال من طريق نهشل بن سعد الوردانى عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ يس عليه أن يقرأ عليهم شيئا مما أنزل الله قرأ ) والصافات صفا ( حتى بلغ ) ( الحديث بسم الله الرحمن الرحيم سورة