تفسير مقاتل بن سليمان

} ، يقول: إذ أشركتم في الدنيا، { أَنَّكُمْ } وقرناءكم من الشياطين { فِي ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } [آية يعني الكفار، { أَوْ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ } الذين لا يبصرون الإيمان، { وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [آية نَذْهَبَنَّ بِكَ } ، يقول: فنميتك يا محمد، { فَإِنَّا مِنْهُم } ، يعني كفار مكة، { مُّنتَقِمُونَ } [آية ].{ فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ } من القرآن، { إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [آية لَذِكْرٌ لَّكَ } ، يقول: القرآن لشرف لك، { وَلِقَوْمِكَ } ، ولمن آمن منهم، { وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [آية

الإتقان في علوم القرآن

فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال قال لي أبي بن كعب كأي تعد سورة الأحزاب قلت اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم قلت وما آية الرجم قال

تفسير مقاتل بن سليمان

فقال: { مَآ أَنتَ } يا محمد { بِنِعْمَةِ رَبِّكَ } يعني برحمة ربك { بِمَجْنُونٍ } [آية: 2] { وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } [آية:3 ] يقول: غير منقوص لا يمن به عليك { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ } [آية: 4] يعني دين الإسلام { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ } [آية: 6]

روح البيان ط إحياء التراث

جزء : 10 رقم الصفحة : 100 تفسير سورة الحاقة وآياتها إحدى وخمسون آية مكية جزء : 10 رقم الصفحة : 129 جزء التي تقرأ حين افزع من الجن والإنس لقرع قلوب المؤذين بذرك جلال الله والاستمداد من رحمته وحمايته مثل آية الكرسي ونحوها وفي الآية تخويف لأهل مكة من عاقبة تكذيبهم بالبعث والحشر {فَأَمَّا ثَمُودُ} وكانوا عرباً

روح المعاني

عن ابن جبير أربعة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: ما أنزل الله تعالى على نبيه صلّى الله عليه وسلم آية وقد يكون مع الوحي أكثر من ذلك ففي بعض الأخبار أنه نزل مع سورة الأنعام سبعون ألف ملك ملك وجاء في شأن آية الكرسي ما جاء وقال ابن كمال لاحت دقيقة بخاطري الفاتر قلما يوجد مثلها في بطون الدفاتر وهي أن المراد مِنْ

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 185 43 سورة الزخرف مكية ، عددها تسع وثمانون آية كوفية تفسير سورة الزخرف من الآية ( 1 ) إلى الآية الزخرف : ( 1 ) حم ) حم ) [ آية : 1 ] . الزخرف : ( 2 ) والكتاب المبين ) والكتاب المبين ) [ آية : 2 ] ، يعني البين ما فيه . قرءناً عربياً ( ؛ ليفقهوا ما فيه ، ولو كان غير عربي ما عقلوه ، )( لعلكم ( ، يقول : لكي ، ) تعقلون ) [ آية الزخرف : ( 6 ) وكم أرسلنا من . . . . . ) وكم أرسلنا من نبي في الأولين ) [ آية : 6 ] .

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

- «البيوت» نحو قوله تعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها (سورة البقرة آية بيوت» نحو قوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ (سورة النور آية 36). 3 - «بيوتا» نحو قوله تعالى: وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً (سورة الأعراف آية 74). 4 - «بيوتكم 49). 5 - «بيوتكن» نحو قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ (سورة الأحزاب آية 33). 6 - «بيوتنا» وهو تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ (سورة الطلاق آية 1).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

«تعدون» من قوله تعالى: وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (سورة الحج آية 62). 2 - وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ (سورة لقمان آية 30). 3 - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً (سورة الحج آية 73). 4 - إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ (سورة العنكبوت آية 42). أما موضع الحج (آية 62)، وموضع لقمان (آية 30)، فقد قرأهما مدلولا «حما، وصحب» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو

البرهان في علوم القرآن

قبلها من الكلام وانقطاعها عما بعدها قال الواحدى وبعض أصحابنا يجوز على هذا القول تسمية أقل من الآية آية لولا أن التوقيف ورد بما هي عليه الآن وقال ابن المنير في البحر ليس في القرآن كلمة واحدة آية إلا مدهامتان على مثل ذلك قال وبهذا القيد خرجت السورة وقال الزمخشري الآيات علم توقيف لا مجال للقياس فيه فعدوا آلم آية حيث وقعت من السورة المفتتح بها وهى ست وكذلك المص آية وآلمر لم تعد آية وآلر ليست بآية في سورها الخمس لم تعد آية هذا مذهب الكوفيين ومن عداهم لم يعدوا شيئا منها آية --------------------------------------