الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله ورجل قلبه معلق بالمساجد من حبها ورجل يراعي الشمس لمواقيت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن نوف الشامي قال : خمسة من الأنبياء من العرب ، محمد ونوح وهود وصالح وشعيب عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكان نسابة عالما بالأنساب قال : هو ثيروب بالعبرانية وشعيب بالعربية ابن عيفا بن يوبب بن إبراهيم عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن مردويه عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال في القراءة خلف الإمام : أنصت للقرآن كما أمرت فإن في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمن بالله وعبده أنت ومن اتبعك ، {وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون} الذين يخرجون منه ويقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه قال أربع حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عمر ، أن تميما الداري سأل عمر بن الخطاب عن ركوب البحر فأمره بتقصير الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأول من قدر الساعات الاثني عشر لا يزيد بعضها على بعض نوح عليه السلام في السفينة ليعرف بها مواقيت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه - في قوله {والذين صبروا} يعني على أمر الله {ابتغاء وجه ربهم} يعني إبتغاء رضا ربهم {وأقاموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنزلت {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} قلت : في سبيل الله ، قال : لا ولكنها في صفوف الصلاة