الخلاصة الجامعة في قواعد التفسير النافعة

القرظي ، وأبو العالية ، والضحاك بن مزاحم ، وعطية العوفي، وقتادة ، وزيد بن أسلم ، ومرة الهمداني ، وأبو مالك إياس، وإسحاق بن راهويه ، وروح بن عبادة ، وعبد بن حميد ، وسعيد ، وأبي بكر بن أبي شيبة وآخرين, وبعدهم ابن جرير الطبري ، وكتابه أجل التفاسير وأعظمها ، ثم ابن أبي حاتم ، وابن ماجه، والحاكم ،وابن مردويه ، وأبو حبان ، وابن المنذر في آخرين ، وكلها مسندة إلى الصحابة ، والتابعين ، وأتباعهم وليس فيها غير ذلك إلا ابن وأبي صالح عن ابن عباس ، ومن روايته عن مرة الهمداني عن ابن مسعود ، ومن روايته بنفسه عن بعض الصحابة ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى- في الإسناد الثاني: هو ابن سعيد القطان. أبو أيوب: هو يحيى بن مالك المراغي العتكي الأزدي. و"العتكي": نسبة إلى"العتيك" ابن الأزد". فالظاهر أن المراغ من العتيك. وأخطأ ابن حزم في المحلى، فذكر أن اسم أبي أيوب: "يحيى بن يزيد". والخبر نقله ابن حزم في المحلى 4: 259، عن يحيى بن سعيد القطان، عن سليمان التيمي، به. وذكره السيوطي 1: 305، قال: "وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، من طرق عن عائشة".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى- في الإسناد الثاني : هو ابن سعيد القطان . أبو أيوب : هو يحيى بن مالك المراغي العتكي الأزدي . و"العتكي" : نسبة إلى"العتيك" ابن الأزد" . فالظاهر أن المراغ من العتيك . وأخطأ ابن حزم في المحلى ، فذكر أن اسم أبي أيوب : "يحيى بن يزيد" . والخبر نقله ابن حزم في المحلى 4 : 259 ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن سليمان التيمي ، به . وذكره السيوطي 1 : 305 ، قال : "وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، من طرق عن عائشة" .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ابي شيبة عن عائشة وأم سلمة قالتا : ليس شيء أشد من مهر امرأة وأجر أجير وأخرج عبد بن حميد جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا يقول : إذا كان من غير إضرار ولا خديعة فهو هنيء مريء كما قال الله وأخرج ابن جرير عن حضرمي أن ناسا كانوا سعد عن علقمة أنه كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيء المريء يتأول هذه الآية الآية 5 أخرج ابن : لا تعمد إلى مالك وما خولك الله وجعله لك معيشة فتعطيه امرأتك أو بنيك ثم تضطر إلى ما في أيديهم ولكن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

والرّجز: جمهور من القراء: 5/ 392 6: تَسْتَكْثِرُ: تستكثر: الحسن بن أبي الحسن: 5/ 393 ولا تمنن فتستكثر: ابن : 5/ 399 تسعة أعشر: أنس بن مالك: 5/ 399 33: إِذْ أَدْبَرَ: أدبر: ابن كثير- الكسائي- يحيى بن يعمر: 5/ إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ: إنها لاحدى الكبر: نصر- عاصم: 5/ 397 36: نَذِيراً لِلْبَشَرِ: نذير للبشر: ابن تخافون: أبو حيوة: 5/ 400 75- سورة القيامة 1: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ: لأقسم بيوم القيامة: ابن أبي عبلة: 5/ 403 10: يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ: أين المفر: ابن أبي إسحاق- أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عبد الرحمن بن القاسم قال : قال مالك : بلغني أن عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا قال مالك : أرى ذلك لتفضيل الله عيسى ، لأن الله جعله يحيي الموتى ، ويبرئ الأكمه والأبرص ، ولم يكن ليحيى وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن خزيمة والدارقطني في الأفراد وأبو نصر السجزي في الإبانة والطبراني ، عن ابن عباس قال : " كنا في حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نتذاكر فضائل الأنبياء ، وأخرج ابن عساكر عن ابن شهاب : " أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه يوماً وهم يتذاكرون فضل الأنبياء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

جمهور من القراء : 5/ 392 6 : تَسْتَكْثِرُ : تستكثر : الحسن بن أبي الحسن : 5/ 393 ولا تمنن فتستكثر : ابن تِسْعَةَ عَشَرَ : تسعة عشر : أبو جعفر بن القعقاع - طلحة بن شبل : 5/ 399 تسعة عشر : أبو حيوة - أنس بن مالك : 5/ 399 تسعة أعشر : أنس بن مالك : 5/ 399 33 : إِذْ أَدْبَرَ : أدبر : ابن كثير - الكسائي - يحيى بن يعمر لَإِحْدَى الْكُبَرِ : إنها لاحدى الكبر : نصر - عاصم : 5/ 397 36 : نَذِيراً لِلْبَشَرِ : نذير للبشر : ابن كثير - الحسن : 5/ 401 2 : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ : ولأقسم بالنفس اللوامة : ابن كثير

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

وليس كل مالك ملكا لأن الرجل قد يملك الدار والثوب وغير ذلك فلا يسمى ملكا وهو مالك وكان أبو عمرو يقول ملك تجمع مالكا و مالك لا يجمع ملكا وحجة أخرى وهي أن وصفه بالملك أبلغ في المدح من وصفه بالملك وبه وصف لأنه لو كان من مالك لقيل لمن الملك بكسر الميم والمصدر من الملك الملك يقال هذا ملك عظيم الملك والاسم من المالك الملك يقال هذا مالك صحيح الملك بكسر الميم وحجة من قرأ مالك هي أن مالكا يحوي الملك ويشتمل عليه ويصير الملك مملوكا لقوله جل وعز قل اللهم مالك الملك فقد جعل الملك للمالك فصار مالك أمدح وإن كان

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

خطأ نحوي. (2) وقد سمّى ابن حجر بعض هؤلاء الاثني عشر منهم عبد الله بن عباس ومالك بن أبي عامر- جد مالك بن أنس- وكثير بن أفلح وأنس بن مالك وأبيّ بن كعب وهؤلاء يضافون إلى الأربعة الذين ذكروا في الحديث السابق يقول ابن حجر: فهؤلاء تسعه عرفنا تسميتهم من الاثني عشر .. المعجم الوسيط 1/ 324 (ربع). (4) أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف. أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت ص 33. (5) في بقية النسخ: لعثمان بن عفان. (6) أخرج كلام عبد الرحمن بن مهدي هذا ابن

التفسير النبوي

وتفسيره مطبوع في مجلد، اشتمل على (911) رواية" (¬4). 2 - تفسير مالك بن أنس، إمام دار الهجرة، وصاحب الموطأ تميزٌ في فهم كتاب الله تعالى، فعن خالد بن نزار الأيلي قال: ما رأيت أحدا أنزع بكتاب الله عز وجل من مالك قال ابن أبي حاتم -بعد رواية الخبر-: "وقد رأى خالدٌ سفيانَ الثوري، وسفيانَ بن عيينة، والليثَ بن سعد، وغيرهم ". ¬__________ (¬1) ذكره الداودي في (طبقات المفسرين) 1: 186. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في (تقدمة الجرح والتعديل) ص 116. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم في المرجع السابق ص 117. (¬4) كتب الأستاذ/ هاشم المشهداني رسالته