الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن مردويه عن جعدة بن هبيرة رضي الله عنه قال : قالت عائشة رضي الله عنها : قال أبو بكر رضي الله وأخرج ابن سعد ، وَابن مردويه عن ابن مصعب قال : أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة فسمعتهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه قال : جاء رجل زعموا أنه المقداد وكان عظيما سمينا وأخرج ابن جرير عن حضرمي قال : ذكر لنا أن أناسا كانوا عسى أن يكون أحدهم عليلا أو كبير فيقول : إني لا آثم وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي عمر العدني في مسنده وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو يعلى ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أنس بن مالك ، أنا أبا طلحة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كان الجلاس بن سويد بن الصامت ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله {ويوم يعض الظالم على يديه} قال : ياكل يده ثم تنبت. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني في قوله {ويوم يعض الظالم على يديه} قال : بلغني انه يعضه حتى يكسر وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي مالك في قوله {لم أتخذ فلانا خليلا} قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن ميمون في قوله {ويوم يعض الظالم على يديه} قال : نزلت في عقبة بن ابي معيط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص79 )# راجعون # فقيل له : مالك فقال : انقطع شسعي فسائني وما ساءك فهو لك مصيبة # وأخرج ابن أبي إليه راجعون # فقيل : يا رسول الله أ مصيبة هي قال : نعم وكل ما يؤذي المؤمن فهو مصيبة له وأجر # وأخرج ابن لله وإنا إليه راجعون # فقال له رجل : هذا الشسع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها مصيبة # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يؤخذ بمشفره يوم القيامة فيملأ فوه جمرا فيقال له : كل كما أكلته في الدنيا ثم يدخل السعير الكبرى وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم في الآية قال : هذه لأهل الشرك حين كانوا لا يورثونهم ويأكلون أموالهم وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله سعيرا يعني وقودا وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واعلموا أن الله سميع عليم # أخرج وكيع والفريابي وابن جرير وابن المنذر والحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن من الأنبياء فدعا ربه أن يحييهم حتى يعبدوه فأحياهم # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في الآية قال : كانوا أربعة آلاف من أهل قرية يقال لها داوردان خرجوا فارين من الطاعون # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق أسباط عن السدي عن أبي مالك في الآية قال : كانت قرية يقال لها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخاف فقر الدنيا # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رب عذق مدلل لابن الدحداح في الجنة # وأخرج ابن يستقرض فأرسل الله إلى أبي الدحداح فاستقرضه فقال : والله لأنت أحق بي وبمالي وولدي من نفسي وإنما هو مالك فلما توفي أبو الدحداح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رب عذق مدلل لأبي الدحداح في الجنة # وأخرج ابن اسحق وابن المنذر عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لإبراهيم حين سأل ربه ( أرني كيف تحيي الموتى ) ( البقرة الآية 260 ) ومن مثل إبراهيم خليل الرحمن # وأخرج ابن جرير عن ابن السدي وابن عساكر من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس قال : لما بعث الله عيسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هذا مما يمن الله به عليهم من نصره إياهم في مواطن كثيرة # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة ماء بين مكة والطائف قاتل النبي صلى الله عليه وسلم هوازن وثقيف وعلى هوازن مالك بن عوف وعلى ثقيف عبد يا ليل بن عمرو الثقفي # وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام عام الفتح نصف شهر ولم يزد على ذلك حتى جاءته هوازن وثقيف فنزلوا بحنين وحنين واد إلى جنب ذي المجاز # وأخرج ابن المنذر