تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

مولى بني جمح في قوله تعالى : ( صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون (1) ) قال : سمعت أبا هريرة يقول : « إن الساعة

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

3392 - نا عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، قال : « لم يزل النبي A ، يسأل عن الساعة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{ولله غيب السماوات} أَيْ: علم ما غاب فيهما عن العباد {وما أمر الساعة} يعني: القيامة {إلاَّ كلمح البصر

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

18 - يستعجل بمجئ الساعة - استهزاء - الذين لا يصدقون بها، والذين صدقوا بها خائفون من وقوعها فلا يستعجلونها

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

نصب على المدح أو رفع عليه {يَخْشَوْنَ رَبَّهُم} يخافون {بالغيب} حال أي يخافونه في الخلاء {وَهُمْ من الساعة

تفسير أحمد حطيبة

تسليم الرجل على من يعرف فقط من أشراط الساعة (وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف) أي: أنه إذا مر في الطريق

تفسير المنتصر الكتاني

فإنه يصير السد الذي بناه ذو القرنين دكاً، ثم يموج يأجوج ومأجوج في الناس ويعيثون الفساد، وحينئذٍ تكون الساعة

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة الأنبياء [1 - 2] يخبر الله تعالى في مطلع سورة الأنبياء عن اقتراب الحساب وقيام الساعة، منذراً

الأساس في التفسير

ملاحظتان: 1 - إن الذي يقرأ هذا التفسير يلاحظ أننا نعتمد على علامات معينة في تحديد بدايات ونهايات المجموعات أو المقاطع أو الفقرات، فمثلا رأينا في سورة الأنبياء أن من علامات بداية المجموعة مجيء كلمة (ما) أو (وما

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

على أن جهرة الصوت هي الحقيقة ولا سبيل إلى دعوى الاشتهارفي جهرة الصوت حتى يقول قائل إن الاشتهار من علامات الحقيقة على أن الاشتهار إنما يعرف به المجاز القليل الاستعمال ، وأما الأشهرية فليست من علامات الحقيقة